السبت، 26 مارس 2016

5- الـرى Irrigation



  الرى عبارة عن إضافة المياه للنباتات أثناء نموها فى الحقل على فترات زمنية معينة وتعرف الرية التى تنبت عليها التقاوى برية الزراعة ويطلق على أول رية للمحصول بعد ظهور النباتات فوق سطح الأرض برية المحاياه أما الريات التالية تعرف بالريات الثانية والثالثة .. وهكذا.



· طـرق الـرى
          يتم إضافة ماء الرى إلى الأرض الزراعية بعده طرق أهمها :  
 


 
[1] الـرى السـطحى (الغمر)   Surface (Flow) irrigation
          وهو أكثر الطرق اتباعا فى مصر وفيه يتم غمر الأرض بالماء ويفضل إتباع هذه الطريقة فى الأراضى الملحية والقلوية لضمان غسيل الأملاح ، ولا يفضل استخدامه فى الأراضى الرملية والجيرية نظرا لسهولة نفاذية مياه الرى الي اسفل في هذه الاراضي ويمكن تنفيذ الرى السطحى بعده طرق هى
أ- الرى فى أحواض صغيرة وتستخدم فى المحاصيل التى تزرع بطريقة كثيفة .



ب- الرى بالحوال وتستخدم فى المحاصيل التى تزرع فى خطوط .



ج- الرى باستخدام السيفون




[2] الـرى الرذاذى (الرى بالرش) Sprinkler irrigation:
          يتم إضافة الماء فى صورة رذاذ على النباتات ويفضل استخدام هذه الطريقة فى رى الأراضى الرملية والخفيفة ويمكن تنفيذ الرى الرذاذى بعده طرق:
أ- الرى بالرش الثابت fixed sprinkler irrigation:






ب- الرى بالرش المحورى Pivot sprinkler irrigation:
         




[3] الـرى بالتنقيـط Drip irrigation:
        





الجمعة، 25 مارس 2016

4- العزيق Cultivation



تجرى هذه العملية بعد ظهور النباتات ويتم فيها تفكيك وإثارة الطبقة السطحية للأرض لعمق أقل من عمق الحرث دون إحداث أضرار بالنباتات المنزرعة أو بجذورها المنتشرة تحت سطح الأرض.

· فوائد عملية العزيق :
1- التخلص من الحشائش النامية مع المحاصيل المزروعة على خطوط أو المزروعة على مسافات متباعدة وهى أحد الطرق الميكانيكية المتبعة الشائعة لمقاومة الحشائش كما ذكرنا من قبل.
2- العمل على حفظ الرطوبة فى الأرض الزراعية وذلك عن طريق تكسير وسد الشقوق الموجودة بالأرض التى تساعد على فقد الرطوبة عن طريق التبخير وهناك مقوله فى هذا الشأن تقول " أن العزقة تعتبر بمثابة نصف ريه " لما لها من دور فى حفظ الرطوبة الموجودة فى الأرض .
3- العمل على تهوية الأرض وذلك عن طريق تفكيك الطبقة السطحية وتقليبها مما يزيد من كمية الهواء الجوى فى الأرض .
4- زيادة كمية النترات المتكونة بالطبقة السطحية لأن العزيق يفكك سطح الأرض ويحسن تهويتها مما ينشط الكائنات الحية الدقيقة اللازمة لتثبيت الآزوت الجوى في الأرض .
5- العمل على رفع درجة حرارة الأرض حيث وجد أن الأرض المخربشة والمفككة تكون درجة حرارتها أعلى من الأرض غير المحروثة أو غير المعزوقة (أرض بلاط) .
6- الترديم حول النباتات بالاتربة مما يساعد على تثبيتها فى الأرض ومقاومتها للرقاد وذلك عن طريق نقل الاتربة من الريشة البطالة للخط وإضافتها للريشة العمالة وجعل النباتات في وسط الخط .



· الآلات المستخدمة فى العزيق :
1- آلات يدوية :

أ- الفأس : تتركب من سلاح علي شكل شبه منحرف طرفها العريض حاد وطرفها الضيق يوجد به ثقب يركب فيه يد خشبية وتستخدم فى العزيق العميق
ب- المنقرة : وهى عبارة عن فاس صغيرة الحجم وتستخدم فى العزيق السطحى (الخربشة)



2- آلات ميكانيكية :
أ- عزاقات ميكانيكية : تتكون من عدة أسلحة تشبه الخطاطات تجر بواسطة الجرار وهى تستخدم فى الزراعات الآلية .
ب- عزاقات ذات أسلحة دورانية : وهى عزاقات تتكون من عدة أسلحة دورانية وهى تعمل بموتور منفصل وتستخدم فى عزيق الحدائق بين الأشجار .
 







3- مكافحة الحشائش Weed control



      الحشائش هي نباتات تنمو في مكان غير مرغوب فيه وفي غير موضعها وتنمو الحشائش مختلطة بنباتات المحاصيل كما تنمو علي مجارى الترع والمصارف وجوانب الطرق وفي البرك والمستنقعات وتتنافس مع المحاصيل الرئيسية في امتصاص العناصر الغذائية والماء من الارض وثاني اكسيد الكربون من الجو . وقد تتطفل الحشائش علي نباتات اخرى حيث تحصل علي غذائها من العائل المتطفل عليه مما يقلل من نموها وانتاجيتها




·        طرق مكافحة الحشائش
1- المنع : وهو العمل علي عدم انتقال الحشائش من مكان مصاب لاخر سليم وذلك بواسطة طرق مختلفة 

2- الابـادة : يقصد بها القضاء علي الحشائش الموجودة بالارض قضاءا تاما حيث تشمل الابادة قتل كل من المجموع الخضرى والجذرى وكذلك البذور الموجودة بالارض وذلك باستخدام بعض المبيدات.  
 
3- المقاومة : يقصد بها تقليل انتشار الحشائش ويمكن تنفيذها بالطرق التالية
أ – طرق ميكانيكية : الاقتلاع باليد ، الحرث ، الحش ، الحرق ، التغريق ، التغطية بالبلاستيك او القش ، العزيق 
ب - طرق زراعية : اتباع دورة زراعية مناسبة ، زراعة المحاصيل المنافسة للحشائش
ج- طرق حيوية : باستعمال الحشرات او الطفيليات التي تتطفل علي الحشائش
د – طرق كيماوية : باستخدام المبيدات الكيماوية .





2- الخف Thinning



يقصد بالخف إزالة النباتات الزائدة فى الحقل عن العدد الأمثل من النباتات وذلك لكى تحصل النباتات على احتياجاتها اللازمة من العناصر الغذائية والضوء والرطوبة والهواء .
ويرجع سبب زيادة عدد النباتات فى الحقل الى قيام المزارع بزيادة كمية التقاوى المستخدمة في الزراعة لضمان الانبات الجيد خوفاً من أن يضطر الى إجراء عملية الترقيع بسبب انخفاض نسبة الإنبات أو اصابة البادرات بالأمراض الفطرية أو الحشرية .

· الاحتياطات الواجب مراعاتها عن إجراء عملية الخف :
1- تجرى عملية الخف فى المحاصيل التى يحتاج فيها كل نبات الى مساحة واسعة تكفى لنمو النبات نمواً جيداً وكلما ذاد حجم النبات كلما احتاج الى مساحة أوسع مثل القطن والذرة الشامية وعباد الشمس وفول الصويا بينما لا تجرى عملية الخف فى المحاصيل التى تزرع زراعة كثيفة مثل القمح والشعير والبرسيم والأرز والكتان .
2- يختلف عدد النباتات التى تترك فى كل جورة على حسب حجم النبات المنزرع حيث يتم الخف على نبات واحد فى الجورة كما في الذرة الشامية و عباد الشمس و على نباتين فى الجورة كما في القطن والفول البلدى وفول الصويا.
3- يراعي تقليع النباتات الضعيفة الزائدة النامية فى الجورة الواحدة أو النامية على مسافات قريبة حتى لا تتنافس مع بعضها البعض مما يضعف من نموها ومحصولها على أن تترك أقوى النباتات فى الجورة .
4- يراعى عند الخف إزالة النباتات واحد بعد الآخر ولا تخف مجموعة كبيرة من النباتات دفعة واحدة حتى لا يتخلخل المجموع الجذرى للنباتات المتروكة .
5- يفضل الخف المبكر عن الخف المتأخر حيث وجد أن خف البادرات وهى صغيرة يعطى نمواً جيداً ومحصولا أكبر مع أخذ الاحتياطات اللازمة بأن لا تتعرض البادرات المتبقية بعد الخف للاصابة بالآفات .




1- ترقيع النباتات الغائبة Replanting




 الترقيـع  Replanting 
وهى عملية يقصد بها إعادة زراعة أجزاء الحقل الخالية من النباتات التى لم تظهر فيها نباتات عند زرعتها فى أول مرة وذلك بغرض الحصول على العدد الأمثل للنباتات فى وحدة المساحة .
·أسباب غياب النباتات فى الحقل :  
1- سوء التقاوى المستخدمة فى الزراعة حيث اما ان تكون قديمة او تكون مصابة إما بالأمراض أو الحشرات مما يؤدى الى انخفاض نسبة إنباتها .
2- إصابة التقاوى أو البادرات الصغيرة النامية بالأمراض الفطرية أو الحشرات مثل أمراض عفن البذور والخناق والذبول أو الديدان القارضة والحفار .
3- الزراعة فى ميعاد زراعة غير مناسب مما يعرض التقاوى الى ظروف جوية غير ملائمة للنمو .
4- سوء الأحوال الجوية أثناء الزراعة مثل انخفاض درجة الحرارة أو التعرض لرياح باردة.
5- ارتفاع نسبة الملوحة فى الأرض .
6- عدم كفاية ماء الرى اللازم لإتمام انبات التقاوى .
7- كثرة مياه الرى فى الأرض عند الزراعة مما يؤدى الى قلة الأكسجين حول التقاوى مما يسبب اختناق جنين البذرة وموته .
8- عدم استواء سطح الأرض مما يسبب زيادة الرطوبة فى المناطق المنخفضة ونقصها فى الأماكن المرتفعة مما يؤدى الى انخفاض نسبة الإنبات فى كلا الحالتين.
9- زيادة عمق زراعة التقاوى اكثر من اللازم مما يجعل البادرات لا تقوى على رفع الأتربة التى فوقها
10-عدم تغطية التقاوى بالاتربة يعرضها لأشعة الشمس والجفاف السريع لعدم توافر الرطوبة اللازمة لإنباتها أو يعرضها لالتقاط الطيور اكثر من اللازم مما يقلل من نسبة الإنبات .





الخميس، 24 مارس 2016

مورفولوجيا الأرز


      يعتبر الأرز من المحاصيل الغذائية والتصديرية الهامة بالعالم عامة وبمصر خاصة . ومن أهم الدول المنتجة للأرز الصين ، الهند ، اندونسيا ، بنجلاديش ، فيتنام على الترتيب 

ويعتبر الأرز محصول هام فى إستثمار الأرض الملحية أثناء إستصلاحها لتحمله كثرة المياه. هذا ويستعمل قش الارز فى عمل القبعات وعمل السماد البلدى والصناعى وفرشة للحيوانات وعلائق الحيوانات وفى صناعة الورق والكرتون والحصر .

وينتج عن الارز الشعير عند ضربه وتبييضه ما يلى :
1-    السرس : القشرة الخارجية لحبوب الارز وتشكل 24% من وزن الحبة – يتميز بفقره فى القيمة الغذائية وارتفاع نسبة السيلكا ، ويستعمل كمادة تعبئة وفى العلائق .
2-    الارز المكسور : يتميز بارتفاع نسبة المواد الكربوهيدراتية الذائبة وتختلف نسبته حسب الصنف ورطوبة الحبة ، ويصلح كغذاء للاطفال وعمل المساحيق .
3-    رجيع الكون : يحتوى على الغلاف الثمرى وطبقة الاليرون والجنين وبعض الاندوسبرم ، يحتوى الرجيع على معظم الفيتامينات وبروتين الحبة ويستعمل كغذاء للحيوانات ، والزيت لعمل الصابون
4-    جرمة الارز : جنين الارز مختلط ببعض كسر الارز .
5-    الارز الابيض : عبارة عن اندوسبرم الحبة وتصل نسبته الى 60-65% من وزن الحبة .

الوصف المورفولوجى للأرز 






 

ثالثا : عمليات الخدمة بعد الزراعة



بعد الانتهاء من الزراعة وانبات التقاوى وظهور البادرات فوق سطح الأرض عندئذ يبدأ المزارع فى إجراء عمليات زراعية متعددة بغرض عناية ورعاية النباتات والعمل على توفير الظروف المناسبة لكى تعطى نموا جيدا ومحصولا وفيراً وتنحصر عمليات خدمة المحصول بعد زراعته  فى العمليات الآتية :

1-
الترقيـع
Replanting

6-
الصـرف
Drainage
2-
الخـف
Thinning

7-
التسـميد
Fertilization
3-
مقاومة الحشائش
Weed control

8-
مقاومة الآفـات
Pest control
4-
العزيـق
Cultivation

9-
الحصـاد
Harvesting
5-
الــرى
Irrigation

10-
الدراس
Threshing




مورفولوجيا الذرة الرفيعة


      الذرة الرفيعة من محاصيل الحبوب الهامة وتعتبر جمهورية مصر العربية الأولي في إنتاجية الذرة الرفيعة بوحدة المساحة على جميع الدول المنتجة في العالم، وتنتشر زراعة الذرة الرفيعة عالميا فى مناطق عديدة بافريقيا وبعض المناطق بالهند وباكستان والصين وكوريا واليابان واستراليا ووسط وجنوب أمريكا . وتتركز معظم زراعة الذرة الرفيعة بمصر في الوجه القبلي بمحافظات أسيوط – سوهاج – قنا – الفيوم – المنيا. 

الوصف المورفولوجى 










مورفولوجيا الذرة الشامية

الاهمية الاقتصادية والاستعمالات 

 يعد الذرة الشامية أحد أهم محاصيل الحبوب الصيفية التى تتبع العائلة النجيلية . وتتعدد استخدامات الذرة الشامية كما يلى :
1- تغذية الانسان : حبوب الذرة الشامية غنية بصفة خاصة بالنشا. وتمد الذرة الشامية أيضًا الجسم بالدهن والبروتين .
ويستخرج من أجنة حبوب الذرة الشامية زيت جيد يستخدم في تغذية الانسان
2 - تغذية الحيوانات تستخدم النباتات الخضراء كعلف أخضر للحيوانات أو صناعة السيلاج
3- استخدامات صناعية 

أ – صناعة النشا من الحبوب البيضاء ويمكن الحصول عليه بواسطة الطحن المبتل والتي فيها تبلل الحبوب بالماء ثم يفصل الجنين والردة عن الاندوسبرم ويكون الناتج هو النشا.

ب – استخراج الزيت من الجنين وما يتبقي يمكن استعماله كغذاء للماشية .

جـ – استخراج الكحول وصناعة المشروبات الكحولية.

د – صناعة المنتجات السليولوزية مثل البلاستيك والورق .
هـ– تستخدم السوق الجافة بعد ملخ الكيزان في صناعة الورق والمفرقعات .
ز – استخراج الدكسترينات والاميلوز وكثير من مشتقات النشا والتى تدخل في الصناعات.


الوصف المورفولوجى للذرة الشامية














 

Comments system

المتواجدون حاليا