‏إظهار الرسائل ذات التسميات انتاج المحاصيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انتاج المحاصيل. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 مايو 2016

بنك أسئلة لمقرر انتاج المحاصيل






1.     تخير أهم هجن الذرة الشامية الفردية والثلاثية المنزرعة بمصر مبينا تأثير ميعاد الزراعة والكثافة النباتية على الانتاجية

2.     يؤثر كل من ميعاد الزراعة والري والتسميد على انتاجية القمح . وضح ذلك

3.     اذكر خطوات طريقة زراعة الأرز بالشتل مبينا مميزاتها وعيوبها .                   

4.     اذكر الصفات التى يجب أن تتميز بها نباتات العلف محدداً معوقات التوسع فى زراعة البرسيم الحجازى .

5.     يلعب البرسيم المصرى دوراً هاماً فى الزراعة المصرية . اشرح ذلك مبينا أهم الطرز المنزرعة بمصر  .                                                      

6.    قارن فى جدول بايجاز بين ميعاد الزراعة، الاحتياجات المائية والسمادية للبرسيم المصرى و الحجازى  

7.    وضح أثر ميعاد الزراعة ومكافحة الحشائش على انتاجية الفول البلدى والعدس.    

8.    قارن فى جدول بين قصب السكر وبنجر السكر من حيث: المساحة المنزرعة بمصر، متوسط انتاجية الفدان، نسبة السكر، الاحتياجات المائية، الاحتياجات السمادية. 

9.    وضح تأثير ميعاد الحصاد على جودة وإنتاجية الكتان موضحا خطوات تجهيز المحصول عقب الحصاد.                

10.   اذكر الصفات الواجب توافرها في أصناف بنجر السكر مع توضيح عيوب الزراعة بالشتل 

11.   وضح تأثير الظروف الجوية والأرضية على انتاجية بنجر السكر                                                              

12.   اذكر علامات النضج والحصاد لقصب السكر ثم وضح أسباب تدهور أصنافه المنزرعة.

13.   اذكر الموقف الحالى لمحاصيل الزيوت فى مصر ثم صمم برنامج تسميد ملائم لتعظيم انتاجية الفول السودانى بالأراضى المستصلحة حديثا .

14.   قارن فى جدول بين فول الصويا والفول السودانى من حيث :

الأصناف – معدل التسميد الازوتى - علامات النضج – كمية المحصول - نسبة الزيت.   

15.    وضح خطوات التلقيح الحيوى لبذور فول الصويا ثم اشرح أفضل طريقة لزراعة فول الصويا بالاراضى الطينية

16.   وضح توزيع أصناف الفول البلدى المنزرعة حسب مناطق زراعتها ثم بين أثر التسميد على كمية المحصول.

17.  اذكر اصناف البرسيم المصرى ، مزايا زراعة مخلوط البرسيم مع الراى جراس.

18.  اذكر طرق زراعة الكتان ثم وضح أوجه استعمالات الكتان فى مصر   

19.   وضح السياسة الصنفية لتوزيع أصناف القطن بمصر، اشرح مرحلة نمو البراعم الزهرية واللوز مبينا أسباب حدوث التساقط فى القطن وكيفية الحد منه 

20.    تتأثر انتاجية الفول السودانى بكل من الجبس الزراعى ونوع التربة وميعاد الزراعة. وضح ذلك

                     

**************************************************

 

                                  & مع خالص الامنيات بالتوفيق و النجاح  &
أ.د/ محمود الدسوقى                                     د/ أسامه على محمد

الاثنين، 18 أبريل 2016

التثبيت الازوتي للمحاصيل البقولية بواسطة العقد الجذرية


عرف من زمن بعيد دور البقوليات في تثبيت الازوت الجوى عن طريق بكتريا جنس Rhizobium ويحدث التلقيح بتلك البكتريا وتثبيت الازوت الجوى علي 3 مراحل تقسم الي :
1-  غزو البكتريا للجذر
2-  تبادل المنفعة
3-  التطفل
1- غزو البكتريا للجذر :
  يبدأ تكوين العقدة مع تكوين الاوراق الحقيقة الاولي للنبات حيث تفرز جذور النبات مواد تعمل علي تكاثر البكتريا المحيطة بها وبذلك يتكون حول الشعيرة الجذرية مجموعة من بكتريا العقد الجذرية حيث تفرز بدورها مادة منشطة للنمو مثل اندول حمض الخليك والتي تسبب نمو والتواء الشعيرة الجذرية ومن هنا يتم غزو البكتريا للشعيرة الجذرية من منطقة الالتواء لانها اضعف نقطة في الشعيرة بافراز بعض الانزيمات المذيبة للجدار الخلوى للشعيرة وتنمو الخلية البكتيرية داخل الشعيرة لتكون خيط العدوى Infection thread وهو خيط مكون من البكتريا محاط بانبوبة من السيليولوز والهيميسيليولوز والبكتين ثم يستمر خيط العدوى في مسيرته في الشعيرة الجذرية حتي يصل الي خلايا قشرة الجذر فيخترقها ثم يختفي الخيط وتتجمع الخلايا البكتيرية الجديدة حول انوية خلايا قشرة الجذر وتتكون العقدة من الانقسام الغزير لخلايا النبات وتتواجد عدة اشكال للعقدة كالكروى والبيضاوى والمفصص وتتكون العقدة في مدة 15 يوم من بداية الاصابة بالريزوبيوم

2- تبادل المنفعة :
   تتجمع خلايا البكتريا في نصف العقدة وتتحول من الشكل العصوى الي اشكال غير منتظمة علي هيئة حروف مثل X,Y,L,V,T مما يطلق عليه طور البكتيرويد  Bacteroid ويصاحب تحول الريزوبيا الي طور البكتيرويد تكون مادة شبيهة بالهيموجلوبين بالعقدة Leghaemoglobin لتعطي العقدة الجذرية النشطة لون احمر وردى لاحتوائها علي الحديد ومن ثم تظهر معيشة التكافل بين الميكروب والنبات حيث يمد النبات البكتريا بالمواد الكربوهيدراتية وتمد البكتريا النبات بالمواد النتروجينية ويستمر نشاط البكتريا في تثبيت الازوت الجوى لمدة 7 اسابيع حسب نوع النبات ونوع التربة ومحتواها من النتروجين
3- التطفل :
   بسبب قلة وصول المواد الغذائية للعقدة يقوم الميكروب بافراز الانزيمات المحللة للمواد البكتينية المذيبة للصفيحة الوسطي لخلايا القشرة الموجودة بها وتتحلل العقدة ويخرج الميكروب الي التربة الزراعية ليعاود الاصابة في المواسم القادمة

ويلزم لاصابة كل نوع من انواع محاصيل الحقل التلقيح بسلالات متخصصة من البكتريا حيث تتكون عقد كاذبة علي جذور النباتات البقولية اذا اصيبت ببكتريا غير متخصصة وتختلف البكتريا المتخصصة في مقدار ماتثبته من ازوت جوى باختلاف انواع المحاصيل التي تعيش معها معيشة تعاونية بسبب اختلاف طبيعة انتشار المجموع الجذرى للمحاصيل وطول فترة نمو المحصول فكلما زاد تجدد جذور المحصول وزادت فترة نموه كلما زادت كفاءة النباتات في تثبيت الازوت الجوى حيث يثبت الفول البلدى 80 – 100 كجم ازوت و فول الصويا 45-65 مجم آزوت والحمص 43 كجم ازوت والعدس 37- 48 كجم ازوت .

تجهيز محصول الكتان عقب الحصاد


[1] الهدير (استخلاص البذور)
ويقصد به فصل البذور من النباتات وتتم في مصر بضرب الكبسول على الأحجار وأحيانا تستخدم أمشاط خاصة تثبت على عارضة من الخشب وتمرر بين أسنانها العيدان فينفصل الكبسول دون الأضرار بالقش ثم تربط الكوارى في أخماس حوالى (30-40) كجم من القش المهدور حيث يسلم إلى مراكز التجميع .
[2] التسويـر
وهى عملية فرز القش حسب أطواله وسمكه وذلك بغرض تفادى الفقد في عملية التسريح التي تقوم بها مصانع الغزل أما الثانية لغرض التوصل إلى انتظام في وحدة التصنيع حيث أن درجة التعطين تتفاوت حسب سمك العيدان حيث تجمع السيقان في قبضة قطرها (20سم) تربط من أعلى وأسفل لتعد للتعطين .
[3] التعطيـن
وهى الخطوة الأولى لتحليل المواد العضوية تقوم بها كائنات حية دقيقة (بكتريا التعطين) والتى تتواجد بكثرة على الأرض وعلى سطح النباتات والغرض منها استخلاص الألياف من ساق النبات .
ويشترط لاجرائها ما يلى :
1- توافر مياه كافية .
2- المحافظة على درجة حرارة المياه بين (28-32°م).
3- المحافظة على رقم الحموضة للمياه بين (4-6) وهى الدرجة التي تتكاثر عندها البكتريا ويتم التعطين في احواض اسمنتية بأبعاد معينة يغطى فيه القش تماما ثم يصفى الحوض بعدد (4) ساعات بغرض غسيل القش ثم يعاد ملئ الحوض بالمياه بدرجة حرارة مناسبة لنمو البكتريا وتكاثرها لمدة (48 ساعة) . دون ان تمس ويجب ان تزود الاحواض بمواسير لتغيير المياه بدرجات الحرارة المطلوبة وتتراوح مدة التعطين بين 7-4 ايام وقد تزداد مدة التعطين التى تعرف بتمامها حينما يتم كسر الساق ويسمع له صوت واضح واذا سلخ شريط الالياف بسهولة وكأن الحزم الليفيه مفككه .
[4] التنشير:
بعد تمام التعطين تصفى المياه وتخرج القبض وتفكك الاربطه لتجفيفها فى الشمس بعد رصها على شكل هرمى مع تقليبها وبعد الجفاف تربط برباط واحد .
[5] التخييم:
 وهى عملية ضرب العيدان المكسورة على المرواح البلجيكية للتخلص من الساس العالق بالالياف وتتم تتلك العلمية بآلة خاصة تسمى التربين.
[6] الترطيب :
          وهى تجهيز الالياف بدرجة رطوبة تسمح باعادة ضربها على المراوح المعروفة بمراوح الصنعه وتؤدى اما برش الالياف برذاذ الماء وتركه او وضع الالياف فى حجرة مكيفة الهواء والرطوبة لاتقل عن 24 ساعة .
[7] التصنيع:
          وهى عمليات اعادة تصنيع الالياف على مراوح الصنعه حتى يمكن التخلص نهائيا من الساس العالق بالالياف.
[8] التمشيط : تتم بتمشيط الالياف على مشط خاص له اسنان وذلك بغرض ازالة الالياف القصيرة وغير المنتظمة الوضع بالنسبه للكف فنحصل فى النهاية على الياف متجانسه ذات طول واحد .
[9] الفرز: تجرى بغرض تدريج الالياف الى درجات مختلفة من حيث النعومة والاطوال ودرجة التعطين الى اخره وفى حالة عدم اجرائها فانها تعتبر الياف مخلوطة .

[10] الكبس : تجرى العملية بكبس الالياف المفروزة فى بالات بغرض التصدير للخارج او للمصانع المحلية.

المعاملات الزراعية التي تجرى علي محصول القمح


الارض الموافقة :
تجود زراعة القمح فى الأراضى الطينية الطميية الخصبة الجيدة الصرف والتهوية ولايلائم الاراضى الملحية او القلوية وتخصص الاراضى الخصبة عادة لزراعة القمح والاراضى الضعيفة لزراعة الشعير كما انه يمكن زراعة القمح فى الاراضى الرملية خاصة الثقيلة فيها على ان يعتنى بالرى والتسميد والاخص التسميد العضوى .


ميعاد الزراعة
تعتبر الفترة من 10-20 نوفمبر انسب ميعاد لزراعة القمح فى الوجة البحرى على ألا تتجاوز الزراعة نهاية شهر نوفمبر والفترة من 5-15 نوفمبر انسب ميعاد لزراعة القمح فى الوجه القبلى على الا تتجاوز الزراعة 25 نوفمبر ويراعى الالتزام بمواعيد الزراعة حيث يؤدى الى نقص فى المحصول قد تصل الى 30% 



الدورة الزراعية :
1-         يزرع القمح بعد المحاصيل الصيفية كالقطن والذرة الشامية وهو الشائع واذا زرع بعد الذرة المزروعة متأخر فى يوليو او اغسطس فان محصولة ينخفض وذلك لعد امكان خدمة الارض جيدا او تأخر زراعته ، كما يزرع بعد فول الصويا وعباد الشمس .
2-         يعقب القمح فى الدورة الذرة الشامية او الارز الصيفى على الايترك القمح فى الارض بعد نضجة بل تضم ويزال من الارض باسرع ما يمكن حتى تجهز الارض لتزرع بالمحاصيل الصيفية فى ميعاد مبكر لتعطى محصولا جيدا .
طرق الزراعة:
يختلف الزراع فى طرق تجهيزهم الارض لزراعة القمح ويتباين عدد مرات الحرث وعموما يمكن القول انه ليس لعدد مرات الحرث تأثير معنوى على كمية محصول القمح وان المغالاه فى زيادة عدد مرات الحرث وتعمقة تتضمن زيادة تكاليف الانتاج وانخفاض قليل فى كمية محصول الحبوب وتتبع طرق ثلاثة فى زراعة القمح وهى :
1-   طرق الزراعة العفير.
2-   طرق الزراعة الحراتى .
3-   زراعة القمح بالشتل .
اولا : طرق الزراعة العفير:
تتضمن هذه الطريقة وضع الحبوب الجافة فى الارض الجافة ثم الرى وتتضمن الزراعة العفير عده طرق وهى :
1-   العفير بدار .
2-   العفير والبذر بالة التسطير ( عفير تسطير ).
3-   العفير على خطوط القطن .
4-   العفير تحت الارز .


كمية التقاوى:
وينصح فى حالة الزراعة عفير بدار بإستخدام 50-60كجم للفدان فى الاراضى القديمة لقمح الخبز على ان تزداد الى 70كجم /فدان فى الاراضى الجديدة المروية وفى حالة زراعة القمح الديورم يزداد المعدل ليصبح 60-70 كجم / فدان وتحت ظروف المطر فان انسب معدل للتقاوى هو 40كجم / فدان اما فى حالة اتباع طريقة الزراعة الحراتى فيستخدم من 70-80كجم / فدان وفى حالة استعمال الة التسطير فيستخدم 50كجم / فدان . وفى حالة زراعة القمح بالشتل فان معدل التقاوى للفدان هو 20كجم عند استخدام الشتلات الميكانيكية ، 30-40 كجم فى حالة الشتل اليدوى وفى جميع الحالات لابد من تغطية التقاوى جيدا عقب البدار مع زيادة عمق التقاوى عن 3-5سم من سطح التربة لضمان انبات وتفريع جيدين وفى حالة الزراعة العفير باستعمال الة التسطير لابد من ضمان نعومة واستواء الارض ويتم ضبط السطور على 15-20سم والعمق 3-5سم من سطح التربة .
مقاومة الحشائش:
تنمو بحقول القمح حشائش شتوية واهمها الحندقوق والحميض والجعضيض والجلبان الشيطانى والخلة والزربيح والدحريج والسلق البري والصامة وضرس العجوز والعليق والكبر والنفل المر وتنافس الحشائش نباتات القمح فى الغذاء والضوء والماء ولهذا تسبب ضعف نمو النباتات ونقص كمية المحصول كما انها تسبب نقصا فى جودة الحبوب حيث تخلط بذور الحشائش مع حبوب القمح ويجب مقاومة الحشائش ويتحقق ذلك بإتباع ما يلى :
1-   ازالة الحشائش المختلفة بالارض من المحصول السابق .
2-   اتباع الدورة الملائمة .
3-   تجنب زراعة القمح بعد الذرة النيلية .
4-   اتباع طريقة الزراعة الحراتى عند توفير المياه والوقت الكافى قبل الزراعة فى الارض التى تنتشر بها الحشائش
5-   تنقية الاولاد للحشائش حينما تبلغ النباتات 15-20سم ( المقاومة اليدوية ) .
6-   زيادة معدل التقاوى المستخدم بمعدل 10 كجم لزيادة منافسة نباتات القمح للحشائش .
7-   ويمكن استخدام الطريقة الكيماوية ( مبيدات الحشائش ) وذلك لمقاومة الحشائش عريضة الاوراق مثل مبيد برومينال 24% بمعدل لتر للفدان فى 150 لتر ماء عند عمر 4-5 اوراق / نبات ومبيد موداون بمعدل 600 سم3 فى 150-200 لتر ماء /فدان عند عمر 4 اوراق / نبات ومبيد جرانستار بمعدل 8جممذابة فى 150-200 لتر ماء /فدان ، ولمقاومة الحشائش الحولية الكلية ( عريضة وضيقة) يستخدم مبيدى اريلون واى بى بمعدل 1،25 لتر فى 200 لتر ماء /فدان لكلاهما مع اعطاء رية خفيفة بعد الرش اذا كانت الارض جافة ولايستخدم فى الاراضى الرملية وينبغى ان يكون الرش منظما .
التسميد:
يفضل اضافة الاسمدة البلدية او العضوية لأنها تحسن من حواص التربة وتزيد من كفائتها فى الاحتفاظ بالماء وعادة يضاف حوالى 20م2 للفدان توفر حوالى 15كجم ازوت للفدان ويعتبر النتروجين من اهم العناصر المحددة لمحصول القمح فالقمح من المحاصيل النجيلية التى تحتاج الى التسميد الازوتى بكمية كافية وللازوت تأثير واضح فى زيادة كمية المحصول ومحتوى الحبوب من البروتين .
ويضاف سماد السوبر فوسفات بمعدل 100كجم /فدان (15،5 فو2أ5 ) اثناء الخدمة وقبل اخر حرثة ويضاف السماد النتروجينى بمعدل 75كجم /فدان لمعظم الاصناف ويضاف السماد الفوسفاتى والبوتاسى قبل الزراعة مع خدمة الارض ويقلب جيدا فى التربة وفى حالة زراعة القمح فى الاراضى الجديدة يضاف 20م2 من السماد البلدى تنثر على الحقل وتخلط جيدا بالتربة مع الخدمة وكذلك 150كجم – 200كجم سوبر فوسفات الكالسيوم 15% فو2أ5 و50كجم سماد سلفات البوتاسيوم 48%بو2أ ، وكذلك قبل الزراعة ومع الخدمة وتقلب جيدا مع التربة ويضاف السماد النتروجينى بمعدل 100-200كجم نتروجين للفدان من سماد نترات النشادر 20،6% ولايوصى باستعمال سماد اليوريا فى الاراضى الجديدة على ان تقسم السماد الازوتى على 5-6 دفعات متساوية تضاف قبل الرى .
والمغالاه فى التسميد الازوتى او اضافته فى وقت غير ملائم يساعد على رقاد نباتات القمح وتجدر الاشارة الى ان السماد الاوزتى لايؤثر على كمية المحصول وحسب بل وانه يؤثر على جودة الحبوب اذا تؤدى اضافة السماد الازوتى فى الفترات المتقدمة من حياه النبات عند طرد السنابل الى زيادة المحتوى البروتينى بالحبوب .
الرى :
الرية الاولى : ( المحاياه) بعد 25-30 يوما من تاريخ الزراعة .
الرية الثانية : بعد شهر من تاريخ رية المحاياه
الرية الثالثة : عند إتمام طرد السنابل تقريبا .
الرية الرابعة : عند الطور اللبنى او العجينى للحبوب .
الرية الخامسة : عند الطور العجينى للحبة وتضاف هذه الرية فى بعض الحالات وعموما تروى النباتات حين حاجتها للمياه ويكون ذلك والنبات فى طور البادرة والتفريع وعند طرد السنابل وعند تكوين الحبوب .
ويجب عدم اطالة الفترة بين الرية والاخرى عن شهر كما يجب عدم الافراط فى كمية مياه الرى ولاسيما اثناء هبوب الرياح خوفا من الرقاد وكذلك فى الفترة من طرد السنابل الى النضج ويروى القمح فى الاراضى الجديدة على فترات من 5-10 ايام حسب نوع التربة ودرجة احتفاظها بالماء .
مكافحة الآفات والامراض
اولا: الآفات الحشرية:

و من الجدير بالذكر أن هناك بعض التوصيات الهامة يجب اتباعها:

1- تبكير المساحات المنزرعة بالقمح و تجميعها و توحيد ميعاد الزراعة بقدر الإمكانحيث تعمل المساحات الصغيرة و المتبادلة مع محاصيل أخرى على عكس طول موجي لونى معين تستجيب له حشرات المن أثناء الطيران فتهبط على القمح
و من ناحية أخري يعمل تداخل مواعيد الزراعة على تحرك حشرات المن بحثا عن الأوراق الغضة والعمر الأصغر.
2- نتيجة لتغير الظروف البيئية والميل التدريجي لارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات السابقة لوحظ تواجد حشرات المن على البادرات عقب الإنبات بحوالي 10 أيام و تظل أعداد الحشرات منخفضة حسب الضغوط البيئية التي تتعرض لها فإذا سمحت درجات الحرارة فان الأعداد تزداد بصورة وبائية.
لذا فمن المهم الاكتشاف المبكر للإصابة بمعنى مرور السادة مشرفي الأحواض على المساحات المسئولة منهم و اكتشاف بؤر الإصابة و التي عادة ما تبدا عند الحواف والتعامل معها بسرعة قبل انتشارها.
3- تعظيم أو المحاولة لإظهار فاعلية الأعداء الحيوية بعدم اللجوء السريع لاستخدام المبيدات التقليدية خاصة لان الإصابات الفيروسية الأساسية في القمح حتى الآن ذات نسبة قليلة ولا يستدعى الأمر استخدام مبيدات سريعة التأثير.
4- عند استخدام المكافحة الكيماوية ينصح بأحد المواد الآتية:
1.  أفوكس 50 % حبيبات قابلة للإنتشار بمعدل 31.2 جم / 100 لتر ماء.
2.  ملاسون كيمينونا 57 % مستحلب بمعدل 150 سم3/ 100 لتر ماء .
3.  سوميثيون 50 % مستحلب بمعدل 250 سم3 / 100 لتر ماء.
هذا مع مراعاة استخدام رشاشة ظهرية ذات بشبورى منحنى لاسفل لكي يصل محلول الرش للسطوح السفلي للأوراق.
وتعتبر حشرات الحفار والدودة القارضة والمن الاحمر هى اهم الافات الاقتصادية التى تصيب القمح فى مصر كما يلى:
1-   التربس:
2-   دبور الحنطة المنشارى :
3-   دودة سنابل القمح :
4-   حشرة الحفار :
5-   الدودة القارضة:

6- من القمح :

ثانيا:الامراض و مكافحتها

الأمراض الفطرية

1- الصدأ الأصفر (الصدأ المخطط )

        2- الصدأ البرتقالي ( صدأ الأوراق)
        3-  الصدأ الأسود صدأ الساق
    4- التفحم السائب
    5- البياض الدقيقي

الأمراض الفيروسية

فيروس تقزم الشعير الأصفر علي القمح
      الحصاد :
تنضج نباتات القمح بعد 160-180 يوما من الزراعة ويتوقف ذلك على الصنف والظروف الجوية وخصوبة الارض وميعاد الزراعة وغير ذلك من العوامل . وتحصد نباتات القمح فى الوجه القبلى فى اخر ابريل ويتأخر الحصاد الى مايو فى الوجه البحرى . وينبغى عدم التأخير فى حصاد القمح فضلا عن عدم زيادة كمية المحصول بل على العكس نقصه فانه يمكن زراعة محصول صيفى مبكر .
ومن علامات النضج اصفرار الاوراق والسوق وجفافها وتصلب الحبوب وسهولة فرط السنابل باليد وينصح بضم القمح عندما تصل نسبه الرطوبة فى الحبوب 25-35% ويكون لون السنابل اصفر والحبوب صلبة .
وتضم نباتات القمح بقطعها بالشراشر ليلا او فى الصباح الباكر خوفا من انتثار الحبوب اذا اجرى الحصاد اثناء الظهر . تربط النباتات فى حزم يبلغ قطر كل منها 50سم وقد لايقوم بعض الزراع بتربيط النباتات ثم تجمع السنابل المبعثرة بالحقل . ويلزم 5 عمال لضم فدان من القمح . ويجب مراعاه عدم اقتلاع نباتات القمح بجذورها خوفا من زيادة نسبه الطين المختلط بالحبوب عند درسها مما يؤثر على جودتها كما يجب ان يكون قطع النباتات قريبا من سطح الارض حتى تزداد كمية التبن التى يمكن الحصول عليها من الحقل . ويجب استبعاد الحشائش ما امكن عند الحصاد . وقد يضم القمح بإستعمال ماكينات الضم والحصاد او ماكينات الضم والدراس Combine وتضم نباتات القمح حين استخدام الة الضم والحصاد فى اخر طور النضج الثانى اى طور النضج الاصفر ، اما عند استعمال ماكينة الحصاد ( المحصدة ) فتضم النباتات حينما تتراوح نسبة الرطوبة بالحبوب من 25-35% وتتميز النباتات فى هذا الطور بلونها الاصفر الزاهى ، اما عند استعمال الة الضم والدراس معا ينبغى ان تكون رطوبة الحبوب منخفضة 13-14% حيث يتم تعبئة الحبوب فى عبوات وتخزينها مباشرة
المحصول :
تتوقف كمية المحصول للفدان على كثير من العوامل واهمها :
1-   الصنف .
2-   العوامل الجوية .
3-   خصوبة الارض ودقة اجراء العمليات الزراعية .
ويعطى الفدان من القمح حوالى 18 اردب فى المتوسط وزن الاردب 150كجم وحوالى 12 حمل تبن ( وزن الحمل 250كجم) وقد ارتفع المحصول فى السنوات الاخيرة لزراعة الاصناف المستنبطة حديثا مع تحسين اساليب الزراعة 

الاثنين، 4 أبريل 2016

المعاملات الزراعية التي تجري علي محصول الذرة الشامية


استخدامات الذرة الشاميَّة
غذاء للإنسان:
       حبوب الذرة الشامية غنية بصفة خاصة بالنشا. والنشا عبارة عن مادة كربوهيدراتية وهي مادة غذائية تمد الجسم بالطاقة. وتمد الذرة الشامية أيضًا الجسم بالدهن والبروتين. ويستخرج من أجنة حبوب الذرة الشامية زيت جيد يستخدم في تغذية الانسان. 
      ويمكن أن تؤكل الذرة الشامية بطرق مختلفة، والعديد من الناس يفضلون أكلها بعد سلق الكيزان أو شيِّها. وحبوب الذرة السُّكرية التي تنزع من الكوز تباع معبأة أو مجمدة لسهولة تجهيزها. والفشار يُعدُّ غذاء خفيفًا محبوبًا بين الوجبات ويأكله الناس بدون إضافات أو بإضافة بعض مكسبات الطعم مثل الملح والزبد والكراميل أو الجبن.

تغذية الحيوانات

      تستخدم النباتات الخضراء كعلف أخضر للحيوانات وتستخدم نباتات الخف في أثناء عملية خف نباتات الذرة الشامية المنزرعة لانتاج الحوب والأجزاء النباتية كالأوراق السفلى الناتجة من عملية التوريق والأوراق العليا والنورة المذكرة الناتجة من عملية التطويش في تغذية الحيوانات . وتستخدم النواتج الثانوية من عملية الطحن الجاف والطحن المبتل في تغذية الحيوانات وأهم هذه الناتجات جلوتين الذرة والنخالة وكسب أجنة الذرة والمولاس . وتطحن الأجزاء الجافة من النباتات كالقوالح وغيرها وتستخدم في تغذية الحيوانات كما تستخدم الحبوب كذلك في تغذية الحيوانات والطيور .

الاستخدامات الصناعية
    أ – صناعة النشا من الحبوب البيضاء ويمكن الحصول عليه بواسطة الطحن المبتل والتي فيها تبلل الحبوب بالماء ثم يفصل الجنين والردة عن الاندوسبرم ويكون الناتج الاساسي في هذه الحالة هو النشا .
ب – استخراج الزيت من الجنين وما يتبقي يمكن استعماله كغذاء للماشية .
ج – استخراج الكحول وصناعة المشروبات الكحولية.
د – صناعة المنتجات السليولوزية مثل البلاستيك والورق .
ه – تستخدم السوق الجافة بعد ملخ الكيزان في صناعة الورق والمفرقعات .


الارض الملائمة:
      ينمو الذرة الشامية ويعطى محصولا مرتفعا فى الاراضى الخصبة جيدة الصرف والتهوية ويلائم زراعته فى جمهورية مصر العربية الاراضى الصفراء الطينية ، الاراضى السوداء الخفيفة والاراضى الطينية الطميية المرتفعة فى محتواها من المادة العضوية ويعطى الذرة الشامية محصولا عاليا بزيادة خصوبة التربة او المادة العضوية اكثر من غيرة من محاصيل الحبوب الاخرى . 

ميعاد الزراعة:
    يمكن زراعة الذرة الشامية فى المواعيد التالية :
1-   زراعة صيفية مبكرة فى شهرى ابريل ومايو وذلك بعد الفول البلدى او برسيم او خضر.
2-   زراعة صيفية متأخرة فى شهر يونيو فى حالة الزراعة بعد قمح .
3-   زراعة نيلية فى شهرى يوليو واغسطس والذى تتوقع نقصا فى كمية محصول الحبوب ، وفى جنوب اسيوط يمكن التأخير فى زراعة الذرة حتى شهر يوليو .
   
الدورة الزراعية:
      يزرع الذرة الشامية فى مصر اساسا كمحصول صيفى وعلى ذلك فهو يزرع عقب المحاصيل الشتوية البقولية ( البرسيم المصرى – الفول البلدى – الحلبة – العدس ) كما يزرع عقب المحاصيل الشتوية غير البقولية ومنها النجيلية كالقمح والشعير وغير النجيلية كالكتان وغيرة ويعقب الذرة فى الزراعة المحاصيل الشتوية كالقمح والشعير والفول البلدى والكتان وغيرهما وقد يعقب الذرة الشامية محاصيل صيفية كالقطن والقصب يسبقها برسيم تحريش ولقد وجد ان للمحصول السابق تأثير على انتاجية محصول الذرة الشامية من الحبوب حيث تفوق محصول الذرة المنزرع عقب المحاصيل البقولية ( البرسيم المصرى والفول البلدى بصفة عامة وعقب البرسيم المصرى بصفة خاصة 

خدمة الارض :

      في الاراضي القديمة
      ينثر السماد البلدي بمعدل 20 - 30 م3 للفدان ( خاصة في حالة الزراعة بعد قمح أو أي محصول نجيلي آخر ) ، ثم تحرث الأرض مرتين متعامدتين وتزحف ، ويتم إضافة سماد السوبر فوسفات نثراً ثم تخطط الأرض بمعدل 10 خطوط في القصبتين ، ثم تقسم إلى فرد بالقني والبتون بالتبادل بحيث يكون طول الخط 6 - 7 متر ، وتمسح الخطوط وتربط الحواويل بحيث يشمل الحوال 7 - 10 خطوط لإحكام الري .

في الاراضي الجديدة

أ - في الأراضي الجيرية التي تروى غمراً :

ينثر السماد العضوي بمعدل 30 م3 للفدان ، ثم تحرث الأرض مرتين متعامدتين ، وتزحف وتخطط بمعدل 70سم بين الخطوط والزراعة تتم في جور علي مسافة 25 سم، ثم تقسم إلى فرد بالقني والبتون بالتبادل بحيث يكون طول الخط 6 أمتار ، وتمسح الخطوط وتربط الحواويل بحيث يشمل الحوال 7 - 10 خطوط لإحكام الري .

ب - في الأراضي الرملية :

تحرث الأرض بعد إضافة 20-30 م3 من السماد البلدي حرثة واحدة ، وقد يحتاج الأمر بعد عملية الحرث إلى تسوية بسيطة للأرض خاصة التي تزرع بالميكنة ليتسنى ضبط عمق الزراعة.

طرق زراعة الذرة الشاميَّة
طريقة الزراعة في الاراضي القديمة:
       تفضل الزراعة العفير على خطوط عرض 70 سم وفيها تزرع الحبوب في جور على الريشة العمالة للخط في الثلث السفلى منه على أن تكون المسافة بين الجور 25 - 30 سم ( 20 - 24 ألف نبات / فدان ) ، وتتم الزراعة بمعدل 2 حبة في الجورة على عمق 4 - 5 سم مع التغطية بالتراب الناعم ، ثم تروى الأرض على البارد حتى تتشرب تماماً بالماء ، وفي حالة استخدام مبيدات الحشائش يتم الرش المتجانس قبل رية الزراعة مباشرة .
 وتمتاز الزراعة على خطوط بما يلي :
- التحكم في عدد النباتات ( الكثافة النباتية المناسبة ) في وحدة المساحة .
- إحكام الري والعزيق والخف والتسميد ومقاومة الآفات .
- عدم تعرض النباتات للرقاد حيث تصبح النباتات في وسط الخط بعد إجراء العزقة الأخيرة مما يساعد على تثبيت النباتات في الأرض بواسطة الجذور الدعامية مما يمكنها من الاستفادة المثلى من الماء والغذاء وبالتالي يزيد المحصول .

طريقة الزراعة في الاراضي الجديدة:

 في الزراعة الآلية :

تضبط المسافات بين السطور على 70-80 سم، 20-25 سم بين الجور.

وتتم الزراعة الالية للذرة الشامية بطريقتين :
اولا : الزراعة على ارض مسطحة : وفيها تتم الزراعة باستعمال الة الزراعة بحيث تضبط المسافات بين السطور على مسافة 75سم وبحيث تكون المسافة بين الجور 18سم مع وضع 3 حبوب بالجورة الواحدة على عمق 3-5سم ، ويتم ضبط المسافة العرضية لعجل الجرار على مسافة 150سم بحيث تصبح سطرين داخل العجل وسطرين خارج العجل كل واحد من ناحية الخارج .

ثانيا : الزراعة على خطوط : يتم عمل الخطوط باستعمال الخطاط ، يتم ضبط المسافة بين اسلحة الخطاط على مسافة 75سم بحيث تقوم بانشاء خطوط متساوية الابعاد بعرض 75سم ، يتم ضبط الة الزراعة بحيث تكون المسافة بين الوحدات الزراعية 75 سم والمسافة بين الجور 18 سم مع وضع 3 حبوب فى الجورة الواحدة ، وينبغى ضبط عجل الجرار على مسافة عرضية 150سم بحيث نجد ان عجل الجرار يعمل فى بطن الخط وتترك له وسائد للدوران بدون زراعة .

كمية التقاوي :
في الاراضي القديمة
في حالة الهجن الفردية يكون معدل التقاوي 10 - 12 كجم للفدان ، يرتفع إلى 14 كجم في الهجن الثلاثية .

في الاراضي الجديدة
12-10 كجم / فدان للهجن الفردية ، 14 كجم / فدان للهجن الثلاثية ، وفي حالة الزراعة باستخدام آلات الزراعة فإن معدل التقاوي يكون 8 كجم / فدان للهجن الفردية ، 9 كجم / فدان للهجن الثلاثية .


الترقيع :
        يتم ظهور نباتات الذرة الشامية بعد 7 – 10 أيام من الزراعة ولهذا ينبغي الاسراع في ترقيع الجور بعد هذه الفترة لان عدم الترقيع يؤدى لنقص العدد الكلى للنباتات .

الخف :
       يضع المزارع أحيانا عددا كبيرا من الحبوب بالجورة وقد تنبت هذه الحبوب جميعا مما يؤدي إلى زيادة كثافة النباتات ببعض الجور ، وقد تكون النباتات متزاحمة في بعض المناطق بالحقل في حالة الزراعة البدار ، وفي مثل هذه الظروف ينبغي خف النباتات من المناطق المزدحمة للوصول إلى العدد الأمثل من النباتات بوحدة المساحة . وينبغي عند الخف اقتلاع النباتات الضعيفة غير المرغوبة باحتراس خوفا من خلخلة النباتات لتشابك جذور النباتات المراد خفها مع جذور النباتات المراد تركها بالأرضيتم الخف عند عمر حوالي 18 - 20 يوماً من الزراعة  .


مقاومة الحشائش
العزيق :
     يتم العزيق مرتين الأولى ( خربشة ) وتتم قبل رية المحاياة أي بعد حوالي 15 - 18 يوماً من الزراعة وذلك لإزالة الحشائش وسد الشقوق وتسليك الخطوط ، وتجري العزقة الثانية خرطاً قبل الرية الثانية وبها تصبح النباتات في وسط الخط .
     وتعزق نباتات الذرة الشامية بقصد مقاومة الحشائش أساسا ويفيد العزق في تكويم التراب حول النباتات مما يقلل احتمال رقاد النباتات ، تعزق الأرض بخلخلة الحشائش لقتلها مع نقل التراب من الريشة البطالة إلى الريشة العمالة حول النباتات لتصبح النباتات في منتصف الخط عند العزقة الأخيرة مع سد ما يكون من شكوك بالأرض.
الحشائش و مكافحتها
     عموما تتم إما بالعزيق أو باستخدام مبيدات الحشائش ، ويفضل مقاومتها بالعزيق ونظراً لفقر معظم الأراضى الجديدة فى المادة العضوية لايفضل استخدام مبيدات الحشائش.                 

     أما فى حالة العزيق فيتم مرتين الأولى خربشة فى طور البادرات عند عمر 15 يوماً من الزراعة وذلك لإزالة الحشائش وتهوية التربة ، والعزقة الثانية بعد أسبوعين من العزقة الأولى.

في الاراضي القديمة
تتم إما بالعزيق أو باستخدام مبيدات الحشائش ويفضل مقاومتهابالعزيق أو يدوياً إذا تيسر ذلك حفاظاً على البيئة ، وللمقاومة الكيماوية ينصح باستخدام مبيد ستارين بمعدل 200 سم3 للفدان رشاً على الحشائش عريضة الأوراق مثل الشبيط والرجلة وأم اللبن والعليق بعد أسبوعين من الزراعة أو عندما تكون نباتات الشبيط في طور 2 - 5 ورقات مع استخدام الرشاشة الظهرية أو الموتور الظهري بمعدل من  150 - 200 لتر ماء للفدان كما يراعى تقليع نباتات الشبيط يدوياً في حالة ظهورها قبل تكوين البذور .

في الاراضي الجديدة
     تتم إما بالعزيق أو باستخدام مبيدات الحشائش ، ويفضل مقاومتها بالعزيق وفي حالة الزراعة الآلية يفضل استخدام مبيدات الحشائش ( ستيارين ) الموصى به بمعدل 200 سم٣ للفدان .
     أما في حالة العزيق فيتم مرتين الأولى ( خربشة ) في طور البادرات عند عمر 15 يوماً من الزراعة وذلك لإزالة الحشائش وتهوية التربة ، والعزقة الثانية بعد أسبوعين من العزقة الأولى .

الاحتياجات السمادية :
في الاراضي القديمة
- التسميد الفوسفاتي : يتم التسميد الفوسفاتي بمعدل 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم ( 15 ٪ ) للفدان أو مايعادلها من الأسمدة الفوسفاتية المركزة بعد الحرث وقبل التخطيط .
- التسميد البوتاسي : يضاف بمعدل 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48٪ للفدان بعد الحرث والتسوية وقبل التخطيط .
- التسميد الآزوتي : تستجيب الذرة الشامية لعنصر الآزوت لذا يلزم إضافة 120 وحدة آزوت للفدان من سماد اليوريا 46.5 % أو النترات 33.5 % تكبيشاً أسفل النباتات على بعد قليل منها إما على دفعتين الأولى قبل رية المحاياة والثانية قبل الرية الثانية في حالة الزراعة  عقب فول أو محصول بقولي ، أو تعطى على ثلاث دفعات متساوية في حالة الزراعة عقب قمح أو أي محصول نجيلي ، الأولى عند الزراعة كجرعة منشطة والثانية قبل رية المحاياة ثم تعطى الدفعة الأخيرة قبل الرية الثانية .

في الاراضي الجديدة

- التسميد الفوسفاتي والبوتاسي :

- 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم 15.5 ٪ أو 100 كجم من سوبر فوسفات ثلاثي الكالسيوم 37.5٪ ويضاف السماد البوتاسي بمعدل ٠٥ كجم سلفات البوتاسيوم 48%وتضاف  الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية عند إعداد الأرض للزراعة. 

 التسميد الآزوتي :
يستجيب نبات الذرة الشامية لعنصر الآزوت بشكل واضح لذا يجب إضافة 400 كجم سماد نترات النشادر 33.5 ٪ للفدان أو 300 كجم يوريا
وفي حالة الري بالتنقيط أو الري المحوري يبدأ بإضافة السماد الآزوتي مع ماء الري بعد ٧ أيام من الزراعة وكل 3 - 4 أيام ( بمعدل 8 - 10 دفعات متساوية ) وبحيث ينتهي التسميد عند التزهير ولا ينصح بإضافة سماد بعد ذلك .
وفي حالة الري بالغمر ( الأراضي الجيرية ) يضاف السماد الآزوتي تكبيشاً أسفل النباتات وعلى بعد قليل منها ويكون التسميد على دفعات متساوية عند الزراعة  وقبل الرية الأولى وقبل الرية الثانية مع ملاحظة أن التسميد يبدأ بعد الخف مباشرة وعند عمر 18 - 20 يوماً تقريباً كما هو متبع في الأراضي القديمة .

الـــري :
في الاراضي القديمة
      تعطى الرية الأولى ( المحاياة ) بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة أي بعد العزقة الأولى والخف والتسميد الأول ، ثم ينظم الري بعد ذلك بحيث يجرى  كل 8 - 12 يوماً حسب نوع التربة والظروف الجوية السائدة خلال موسم النمو بحيث يوقف الري قبل الحصاد بحوالى 2 - 3 أسابيع حسب نوع التربة وذلك للمساعدة على جفاف الكيزان وتلافياً للرقاد الذي يسبب تعفن الكيزان ونقص المحصول .
      وفي جميع الحالات يراعى أن يتم الري بالحوال طوال الموسم لإحكام الري مع عدم تغريق أو تعطيش النباتات ويؤدي الإسراف في الري ( سواء بتغريق الأرض أو بالري على فترات متقاربة ) إلى اصفرار النباتات وضعفها نتيجة اختناق الجذور وعدم مقدرتها على التنفس وبذلك تقل استفادتها من المواد الغذائية الموجودة بالتربة ، كما يؤدي إلى غسيل الأسمدة وفقدها في مياه الصرف ، أما تعطيش النباتات فيؤدي إلى ذبولها وموتها خصوصاً في فترة تكوين الحريرة ( الشرابة ) وينتج عن ذلك عدم تكوين الحبوب أو ضمورها ، كما تلتصق الكيزان بالعيدان وتقصر النباتات في الطول ، ومن ذلك يتضح أن الإسراف في الري أو التعطيش لهما أسوأ الأثر على المحصول

في الاراضي الجديدة

أ - الري بنظم الرش أو التنقيط :

      وفرة مياه الري في هذه المناطق من أهم العوامل المحددة لإنتاجية محصول الحبوب من الذرة الشامية خاصة في مراحل النمو الخضري والزهري حتى مراحل تكوين الحبوب ، وتختلف ظروف هذه المناطق الجديدة عن الأراضي الطينية في الوادي القديم ، لذا ينصح في حالة الري بالتنقيط أو الري المحوري أن تكون فترات الري كل ( 1 - 3 أيام ) حسب طبيعة التربة والظروف الجوية كما يجب تجنب إطالة فترات الري أكثر من اللازم حيث يؤدي ذلك إلى ذبول البادرات وموتها أو الضعف الشديد للنباتات في مراحل النمو الخضري المتقدمة وبالتالي تقزمها الأمر الذي ينعكس بشدة على المحصول ، وتعتبر طريقة الري المحوري من أفضل الطرق المستخدمة في الأراضي الجديدة حيث أعطت محصولاً جيداً من الحبوب ، ويجب عدم تعطيش النباتات أثناء فترة التزهير أو عند ارتفاع درجات الحرارة وتجنب الري أثناء فترة الظهيرة .

ب - الري بالغمر :

     ويتم في الأراضي الجيرية حيث تكون التربة أكثر احتفاظاً بالرطوبة عنه في الأراضي الرملية ، وتتراوح فترات الري من 7 - 12 يوماً حسب قوام التربة والظروف الجوية و،يجب وقف عملية الري عند النضج وقبل الحصاد بحوالي أسبوعين للمساعدة على جفاف ونضج الكيزان

المقنن المائي :
     يبلغ مقدار المقنن المائي لمحصول الذرة الشامية أثناء حياة النبات 2500 ، 3150 ، 4500 متر مكعب في الزراعة الصيفية و 2300 ، 2920 ، 4140 متر مكعب في الزراعة النيلية بالوجه البحري ومصر الوسطى ومصر العليا على الترتيب ، ويشير ذلك إلى ازدياد مقدار المقنن المائي للذرة الشامية في كل من الزراعة الصيفي والنيلي بالاتجاه من الوجه البحري إلى القبلي لارتفاع درجات الحرارة وشدة الإضاءة وانخفاض الرطوبة الجوية النسبية . تحتاج نباتات الذرة الشامية من 5- 8 ريات أثناء فصل النمو ويتوقف ذلك على الصنف ومنطقة الزراعة والظروف الجوية والظروف الأرضية وغير ذلك وينبغي مراعاة ما يلي أثناء ري الذرة الشامية
  • الاعتناء بالري ولاسيما في الفترات الأولى من حياة النبات لحساسية النباتات للعطش والتأثر بالري الغزير
  • تجنب الري أثناء هبوب الرياح خوفان الرقاد
  • تجنب الري عند ابتداء تكوين الكيزان إلى أن يبتعد الطرف العلوي للكوز عن الساق حتى يتم التلقيح
  • تجنب تعرض النباتات للعطش ولاسيما أثناء فترة تكوين النورات وتفتح وإخصاب الأزهار
  • تجنب زيادة عدد الريات عما ينبغي وتجنب تأخر الري
  • الاهتمام بتقليل الماء الفائض
التوريق و التطويش

التوريق
 يلجأ زراع الذرة الشامية إلى إزالة الأوراق السفلى من النباتات ( عملية التوريق ) لتوفير علف أخضر في أثناء فترة الصيف للحيوانات إذ يقل العلف الأخضر أثناء هذه الفترة من العام ، ويدي التوري إلى نقص طول وقطر سيقان النباتات وعدد النباتات الحاملة للكيزان وكمية محصول القش والكيزان وغيرها من التأثيرات السلبية خصوصا إذا كان هذا التوريق مبكرا 

التطويش
يقوم بعض الزراع بتطويش النباتات بإزالة النورة المذكرة مع ورقة أو ورقتين أو بضع أوراق من الأوراق الطرفية التالية للنورة المذكرة وتسمى هذه العملية بعملية التطويش لتوفير مادة غذائية خضراء لتغذية الحيوانات أثناء فترة الصيف حيث يل مدار العلف الأخضر ، وأيضا تدي هذه الطرية للعيد من التأثيرات السلبية وذلك كلما زادت عملية التطويش .

الحصاد :
يتم الحصاد بعد 110 - 120 يوماً من الزراعة حسب الصنف المنزرع وأهم علامات النضج جفاف أغلفة الكيزان جفافاً طبيعياً ، وتجفف الكيزان بعد تقشيرها ثم توضع في مراود على فرشة من أحطاب القطن في جو مشمس     
ينبغي أن يكسر المزارع الذرة عند نضج النباتات ويمكن أن يسترشد المزارع بعلامات النضج التالية لتحديد ميعاد الكسر :
  • اصفرار وجفاف الأوراق والسوق .
  • امتلاء الحبوب وتصلبها
     تكسر العيدان بالمناقر بين الترابين أو تكسر فوق سطح الأرض بمقدار 10 سم في حالة زراعة البرسيم تحت الذرة ، ثم تترك العيدان بالحقل حتى تجف قليلا ثم تنقل إلى الجرن ، ثم تملخ الكيزان وتقشر مع فرزها إلى ثلاثة درجات حسب الجودة
  • الدرجة الأولى وتحجز للحصول على تقاوي العام القادم ولا تتبع هذه الطريقة في الأصناف الهجين .
  • الدرجة الثانية وهي الكيزان الخضراء وتجفف على حدة وهذه أقل مرتبة من الدرجة الأولى .
  • الدرجة الثالثة وهي الكيزان التالفة وتوضع في مكان مستقل .
 ويمكن الاستفادة من عيدان الذرة الخضراء بعد الحصاد في عمل السيلاج حيث ينتج الفدان حوالي 15-20 طناً من العلف الأخضر.

Comments system

المتواجدون حاليا