الجمعة، 29 أبريل 2016

التأثير النافع للحشائش



بالرغم من فداحة الخسائر والأضرار التي تسببها نباتات الحشائش للإنتاج الزراعي، إلا أن لبعض الحشائش تأثيرات نافعة، ومن صور منافع الحشائش:
(1) الحشائش كغذاء للإنسان
          تنمو كثير من الحشائش في الأراضي الزراعية وتتميز بعضها بصلاحيتها لتغذية الإنسان مثل الملوخية والسريس والرجلة والجعضيض ويمثل بعضها بالنسبة للمزارع أهيمة غذائية خاصة. 


 (2) الحشائش كنباتات علف الماشية
          تضم الفصيلة البقولية والنجيلية عدداً كبيراً من نباتات الحشائش التي تقبل الماشية على التغذية عليها ويعتبر أبو ركبة والنجيل والبسلة الشيطاني والجازون والجلبان والدنيبة والنسيلة من أهم الحشائش المستخدمة في تغذية الماشية والطيور ولبعضها درجة استساغة مرتفعة مثل أبو ركبة، كما يعتبر العاقول والنجيل الشوكي والبكار من نباتات العلف الصحراوية. 

 
(3) الحشائش كنباتات طبية
          تحتوي كثير من الحشائش على مركبات كيماوية تستخدم في صناعة الأدوية والعقاقير ويقوم المزارع حالياً بالتعاقد مع شركات الأدوية على توريد هذه النباتات، فالكثير من الأدوية المعتادة تستخرج مركباتها الفعالة من نباتات الحشائش البرية. وتختلف أنواع المركبات الفعالة في الحشائش المصرية فقد تكون زيوت أو أحماض، أو قلويدات أو مواد صمغية أو غير ذلك، ومن الشائع استخراج مركبات الخلين من بذور الخلة، الايفوربين من حشيشة اللبنية، مركب الإسكاريدول من الزربيح ، فيتامين "ج" من الرجلة، الهيوسين والهيوسيامين والأتروبين من الداتورة ، والأكيوبين من حشيشة لسان حمد. وقد تنتشر المركبات الفعالة بالنبات كله مثل تواجد الإسكاريدول في كل أجزاء نبات الزربيح أو يوجد في جزء معين من النبات مثل وجود الخلين في بذور الخلة والأتروبين في أوراق الداتورة. 

 (4) الحشائش كمصدر لخصوبة التربة
          تضم الفصيلة البقولية عدداً كبيراً من نباتات الحشائش، وتعمل هذه الحشائش عن طريق بكتريا العقد الجذرية المنتشرة على مجموعها الجذري على تثبيت الآزوت الجوي في التربة مثل الدحريج والبسلة الشيطاني والنفل والحندقوق ومن جهة أخرى فإن جميع الحشائش بعد موتها تتحلل في التربة وتتحول إلى مادة عضوية تعمل على تحسين الصفات الطبيعية للتربة بالإضافة إلى زيادة محتواها من العناصر الغذائية. 


(5) صيانة وحفظ الأراضي والمجارى المائية من الإنجراف
          تتعرض كثير من الأراضي والكثبان الرملية لعمليات الانجراف الريحي أو المائي وخاصة في مناطق شمال الدلتا في مصر – ويعمل وجود حشائش النجيل والتمان بمجموعها الجذري المنتشر على تثبيت هذه الكثبان وحماية سطح هذه الأراضي الخصب من أخطار الانجراف. كما يعمل وجود الحلفا والنجيل والبرانوف على تثبيت جوانب الطرق والمجاري المائية وحمايتها من التآكل. 


(6) الحشائش كمصدر لبعض الصناعات الريفية
          تدخل بعض الحشائش كمواد خام في كثير من الصناعات فتعتبر الحجنة والغاب من أهم خامات صناعة الورق والكراسي والسلال كما يعتبر البوط والسمار والسمار الحلو مصدراً لصناعة الحصر بينما تعتبر الحلفا مصدراً لصناعة القفف والمقاطف والسلال.


الخميس، 28 أبريل 2016

خطوات استخراج السكر من المحاصيل السكرية


اولا : مراحل استخراج السكر من قصب السكر
1- العصير :
تمر العيدان النظيفة الخاليه من القشر بسلسله من العصارات علي دفعات يخرج منها المصاص جاف
حيث يستعمل في الحريق مباشرة من المصنع او يستعمل في صناعات اخرى مثل الورق والخشب الحبيبي
2- التنقيه :
ينقل العصير الي خزانات خاصه حيث يسخن الي درجة الغليان بواسطة انابيب يمر فيها بخار الماء الساخن ويضاف للعصير لبن الجير او ثاني اكسيد الكبريت لمعادلة حموضه العصير وتبييض لونه وترسيب الشوائب
3- الترويق والتصفية :
يوضع العصير في احواض خاصه لمدة 25 دقيقة لترسيب مابه من مواد عالقه ثم يصفي بعد ذلك
4- التركيز :
يوضع العصير النقي المصفي في احواض التبخير حيث يسخن لدرجة الغليان حتي يتركز ويصير ثقيل القوام (شربات) ومن تلك الخطوة يمكن الحصول علي العسل الاسود
5- التبلور :
ينقل العصير الي احواض التبلور حيث يحدث التبلور تدريجيا
التبريد :
يمرر الخليط بعد ذلك في انبوبه اسطوانيه طولها 10 متر يوجد داخلها ماء بارد وذلك لمدة نصف ساعه
6- الفصل :
يفصل السكر المتبلور عن باقي المحلول بواسطة الطرد المركزى وهذا المحلول يطلق عليه المولاس وهو سائل اسود له رائحة السكر المحروق وهو محلول اسود ونسبته 4-5 % من وزن النبات وهو يستعمل في صناعه الكحول


ثانيا:  استخراج السكر من بنجر السكر

      يجب اقامة مصانع استخراج السكر من البنجر في مناطق زراعته و تؤخذ عينات تمثل رسالة البنجر عند وصولها الى المصنع لتقدير الشوائب و المحتوى السكرى و الشوائب هى عباره عن الفرق في الوزن بين جذور البنجر التى استلمها المصنع و جذور البنجر بعد تنظيفها و غسيلها وينصح الزراع بتنظيف البنجر قبل ارساله للمصنع اذ يستقطع المصنع وزن الشوائب كما يؤدي التنظيف الى تقليل نفقات البنجر الى المصنع.
      وتتلخص طريقة الاستخراج في الخطوات التالية :
  1-غسل البنجر بالماء جيدا
  2- امرار الجذور على ماكينات تقطيع الجذور الى شرائح رقيقة
  3- يستخلص السكر من هذه الشرائح بالماء الساخن
  4- يمكن تنقية العصير باضافة الجير ويرسب الجير بثاني اكسيد الكربون وتزال الكربونات بالترشيح
5- يسخن العصير بعد ذلك في درجات حرارة مرتفعة ويتكون الشراب اللزج ثم ينقي
6- يتم تركيز الشراب في درجة حراره منخفضه لمنع الكرمله حتي يتكون سائل غليظ القوام به بلورات السكر
   7- تطرد البلورات طردا مركزيا بعد تكوينها لفصل بورات السكر عن المواد الاخرى غير المتبلوره
       وتعرف هذه المواد بالمولاس.

الاثنين، 25 أبريل 2016

الحلول المقترحة لمشاكل الاسمدة والري والصرف والايدى العاملة وفاقد المحصول وكليات الزراعة

أولا : الاسمدة
         
           الحلول المقترحة :
[1] دعم صناعة الأسمدة المحلية ومنع تصديرها للخارج حتى يتم الاكتفاء الذاتى من تلك الأسمدة محليا أولاً ثم فتح باب التصدير ثانياً .
[2] تشجيع استيراد الأسمدة الغير متوفرة بالسوق المحلى مع إلغاء كافة الرسوم الجمركية المفروضة على استيراد هذه الأسمدة .
[3] التنسيق بين شركات إنتاج الأسمدة عند عمل الصيانة السنوية لآلاتها بحيث لا تتم هذه الصيانة فى وقت واحد لجميع المصانع .
     [4] تشجيع تصنيع الأسمدة التي تتناسب مع طبيعة الأراضى المصرية التي تميل معظمها إلى القلوية مثل سماد سلفات النشادر وحمض الفوسفوريك وسلفات البوتاسيوم مع توفيرها بأسعار فى متناول الفلاح العادى .
      [5] تطوير أساليب تدوير المخلفات الزراعية (النباتية والحيوانية) وتحويلها إلى أسمدة عضوية آمنة مثل
     الكمبوست مما يقلل من استخدام الأسمدة الكيماوية والتقليل من التلوث البيئي الناتجة من تلك المخلفات .
     [6] التوسع فى استخدام الأسمدة الحيوية (الميكروبات الحية المفيده) مثل بكتريا العقدين وبكتريا تثبيت الآزوت الجوى
 وبكتريا تحلل الفوسفور وبكتريا تيسير البوتاسيوم والتي تساعد علي زيادة خصوبة الأراضى مما يقلل من استخدام
     الأسمدة المعدنية حيث وجد أن استخدام 1 كجم من بكتريا العقدين يمد الأرض بما يعادل تسميدها بواسطة
      60-30 كجم أزوت للفدان أى ما يعادل 100-200 كجم نترات نشادر .
    [7] استخدام تكنيك تغليف التقاوى ببعض العناصر الغذائية الكبرى والصغرى والتي تساعد علي تنشيط الانبات ونمو البادرات
 وزيادة كمية المحصول مما يؤدى الي تقليل كميات الاسمدة المستخدمة بحوالي 25 %
    [8] تبني القيادة السياسية والتنفيذية تنفيذ مشروع قومي لرفع طمي النيل المترسب في قاع بحيرة السد العالي والذى يقدر
 بحوالي 10 مليون طن في الفيضانات الصغيرة و 120 مليون طن في الفيضانات المرتفعة بمتوسط 80 مليون طن سنويا وذلك بهدف
      أ- زيادة السعة التخزينية لبحيرة السد وزيادة قدرتها الاستيعابية لمزيد من مياه الفيضانات للسنوات المقبلة
      ب - الاستفادة من الطمي بتجفيفه هوائيا وتعبئته في عبوات وبيعه باسعار التكلفة واستخدامه في زيادة خصوبة
          الاراضي المستصلحة الرملية الحديثة او اعادة خصوبة اراضي الدلتا والوادى المنخفضة الخصوبة
     ج- إمكانية تسويق كميات الطمي الناتجة والتي تقدر في المتوسط بحوالي 80 مليون طن سنويا بمبلغ يقدر بحوالي مليار جنيه سنويا اى بمعدل 12,5 جنيه فقط للطن الواحد تقريبا


ثانيا : الري
 الحلول المقترحـة
[1] اتباع نظام الدورة الزراعية والتجمعات الزراعية بحيث يتم تجميع المحاصيل ذات المقنن المائى الواحد فى تجميعية واحدة ليسهل توزيع كميات المياه المطلوبة ووضع المناوبات المناسبة لرى هذه المحاصيل .
[2] تفعيل التنسيق بين مديرية الزراعة ومديرية الرى فى تحديد كميات مياه الرى المطلوبة خلال السنة عن طريق تنفيذ جاد وفعال لمشروع التوافق بين المديرتين .
[3] تنظيم برامج توعية اعلامية عن اهمية المياه والمحافظة عليها وترشيد استخدامها ورفع مستوى الادراك عن اهمية المياه بين المواطنين . 
[4] تطوير نظم الرى فى الاراضى القديمة (الرى السطحى) باستخدام طرق الرى الحديثة التي تتناسب مع انواع المحاصيل المختلفة مما يوفر مايقرب من 20% من المقننات المائية الحالية .
[5] التوعية بضرورة الرى الليلى لتقليل الفاقد في مياه الرى السطحى بالبخر وكذلك لاستغلال أيام الرى العمالة كاملة ليلاً ونهاراً .
[6] زراعة أصناف قصيرة العمر عالية الانتاج مقاومة للجفاف ذات احتياجات مائية منخفضة.
[7] التطهير الدورى والمستمر للمساقى والترع قبل موسم الزراعة بوقت كاف وخاصة فى الموسم الصيفى .
[8] تعديل نظام المناوبات بحيث يتناسب مع الاحتياجات المائية الفعلية لنوعية وأعمار المحاصيل المنزرعة وذلك فى حالة عودة الدورة الزراعية .
[9] الالتزام الكامل بوجود مياه الرى في الترع خلال أيام العمالة طبقا لجداول المناوبات .
[10] الاهتمام التام بتسوية الارض تسوية دقيقة لزيادة كفاءة الرى السطحى .


ثالثا : الصرف
 الحلول المقترحة :
[1] تجديد شبكات الصرف المغطى المتهالكة واحلالها بشبكات جديدة مع مراعاة ضرورة تنفيذ المواصفات الفنية القياسية مع زيادة الاعتمادات المالية لذلك وقيام بنك التنمية والائتمان الزراعى بدور فى توفير هذه الاعتمادات بتقديم قروض ميسرة لدعم تجديد شبكات الصرف المغطى مع تقسيط هذه القروض على المزارعين بفائدة قليلة .
[2] إعادة دراسة تقليل تكاليف الصرف المغطى المربوطة على الفدان حتى تكون في متناول يد المزارع البسيط .
[3] التطهير المستمر للمصارف ورفع المخلفات التي بها .
[4] تغطية المصارف وخاصة التي تقع داخل الكتل السكنية .
[5] توقيع العقوبة على كل من يلقى بمخلفات داخل تلك المصارف .  


رابعا : الايدى العاملة
  الحلول المقترحة :
الاتجاه للميكنة الزراعية في جميع العمليات الزراعية وهى :
1-   عمليات الخدمة قبل الزراعية : الحرث ـ التزحيف ـ التسوية ـ التخطيط ـ شق القنوات.
2-   عمليات وضع البذور في الأرض : الزراعة على خطوط ـ الزراعة في سطور .
3-   عمليات الخدمة بعد الزراعة : العزيق ـ الرى ـ مقاومة الآفات .
4-   عمليات الحصاد والدراس

  خامسا :  فاقد المحصول
 الحلول المقترحة :
[1] تطوير آلات الحصاد والدراس المصنعة محلياً لكى تلائم ظروف المزارع المصرى والمساحات الصغيرة مع اعفاء مصانعها من الضرائب .
[2] فتح باب استيراد آلات الحصاد والدراس من الخارج مع اعفائها من كافة الرسوم الجمركية.
[3] تجهيز مخازن وصوامع متطورة لتخزين المحاصيل الاستراتيجية لحمايتها من التلف.
[4] استخدام المكافحة المتكاملة لآفات المخازن .

سادسا : كليات الزراعة 
الحلول المقترحة : 
الحلول المقترحة :
أ-  قبول طلاب الثانوية الزراعية بكليات الزراعة دون إجراء اختبارات المعادلة الذى يجرى على هؤلاء الطلاب عند التحاقهم بكليات الزراعة وذلك أسوة بالطلاب المقبولين بكلية التربية والكلية الهندسة من الطلاب الحاصلين على الثانوية الصناعية والذين يقبلون مباشرة بدون إجراء تلك الإختبارات .
ب- أن تكون الأولوية عند توزيع الأراضى الجديدة لخريجى كليات الزراعة .
ج- عدم السماح بمزاولة مهنه بيع مستلزمات الإنتاج الزراعى من أسمدة وتقاوى ومبيدات لغير الزراعيين أسوة بالمهن الأخرى مثل الطب ـ الصيدلة ـ المحاماه .
د- رفع مرتبات وحوافز العاملين فى قطاع الزراعة (بدل عدوى ـ بدل مخاطر) نظراً لطبيعة عمل المهندسين الزراعيين الشاقة والخطرة والمعرضين لها دائما من عوامل جوية متغيرة ومبيدات وسموم خطرة مما يعرضهم لأخطار وأمراض صحية مرتبطة بطبيعة عملهم .

دور كلية الزراعة جامعة المنوفية
فى حل بعض المشاكل ورفع المعاناه عن كاهل الفلاح
ــــــــ
[1] إنشاء برامج دراسية جديدة تتمشى مع احتياجات سوق العمل بالقطاع الحكومى والقطاع الخاص وذلك لخلق فرص عمل جديدة لشباب الخريجين مع استحداث وتطوير المقررات التي تدرس فى تلك البرامج لكى تساير التطور العلمى الحديث والمتغيرات الجديدة بالمجتمع المحلى .
ولتحقيق هذا الهدف تم إنشاء برنامج جديد بالكلية تحت اسم " إدارة الأعمال الزراعية " يتخرج منه مهندس زراعى قادر على إدارة المشروعات الزراعية فى أحد مجالات الإنتاج الزراعى الرئيسية الآتية الإنتاج النباتى ـ التصنيع الغذائى والألبان ـ الإنتاج الحيوانى والداجنى يقبل هذا البرنامج الطلبة من الفرقة الأولى وحتى الفرقة الرابعة وقد تم تخصيص فترة تدريب لطلاب هذا المجال مدتها 7 أشهر خلال فترة الصيف للعام الثالث والفصل الدراسى الأول من العام الرابع وذلك فى الشركات المتخصصة فى تلك المجالات المختلفة . وقد تم وضع هذا البرنامج الجديد بالتنسيق مع وزارة التعليم العالى وإدارة الجامعة والكلية واحدى الشركات المتخصصة فى الإنتاج النباتى والتى تعاقدت مع الكلية وابدت استعدادها لاستضافة الكلية بمزارعها للتدريب طوال فترة التدريب المقررة ويمكن لهذا البرنامج أن يتوسع فى قبول طلبة جدد فى مجالات أخرى بناء على استعداد الشركات فى التعاقد مع الكلية لتدريب الطلاب مما يتيح هذا المجال الجديد خلق فرص عمل بتلك الشركات والمؤسسات الزراعية المختلفة .
[2] اجراء دورات تدريبية وندوات إرشادية بالكلية للسادة المهندسين الزراعيين العاملين بالإدارات الزراعية المختلفة والمهتمين بالقطاع الزراعى لرفع وتطوير المهارات الفنية والعملية لهم وذلك بالإشتراك مع الجهات الفنية الأخرى التابعة للوزارة .
          ولتحقيق هذا الهدف تم إجراء :
أ- دورات تدريبية وإرشادية بالكلية فى مجال التصنيع الغذائى والألبان ـ إنتاج عيش الغراب ـ تربية الدواجن .
ب- دورات للتدريب التحويلى لخريجى الكليات الأخرى وللمرأة المعيلة وذلك بالتنسيق مع الصندوق الاجتماعى .
ج- دورات للتدريب التحويلى لشباب الخريجين وذلك بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعى والصندوق الاجتماعى 
د- ندوات ارشادية فى الوقاية من انفلونزا الطيور والخنازير ـ تطوير نظم الرى ـ الاستفادة من مخلفات المزرعة سواء كانت حيوانية أو نباتية فى إنتاج أسمدة عضوية أو أعلاف غير تقليدية.
[3] تسيير قوافل زراعية إرشادية تقوم بتقديم الإرشادات اللازمة والحلول المناسبة للمشاكل التي تواجه السادة المزارعين فى جميع قطاعات المجال الزراعى والخاص بالإنتاج النباتى والإنتاج الحيوانى والصناعات الغذائية ووقاية النبات .
ولتحقيق هذا الهدف تم تسيير قوافل من بعض السادة أعضاء هيئة التدريس بالكلية فى تخصصات مختلفة تقوم بالتوعية والإرشاد للأخوة المزارعين وذلك بواقع قافلة كل شهر لمراكز وقرى المحافظة المختلفة مثل (الباجور ـ تلا ـ بركة السبع ـ منوف ـ كفر داود ـ أشمون ـ شبين الكوم ـ قويسنا ـ قرية الأخماس).
[4] إجراء بحوث علمية تقوم بحل بعض المشاكل القومية التي تواجه قطاع الإنتاج الزراعى بالإشتراك مع المراكز البحثية المختلفة مثل (مركز البحوث الزراعة ـ مركز بحوث الصحراء ـ المركز القومى للبحوث) وذلك فى عدة مجالات منها :
أ- استنباط أصناف جديدة للمحاصيل تتميز بأن تكون عالية الإنتاج والجودة بهدف زيادة الإنتاج ، وقصيرة العمر تتحمل الجفاف بهدف ترشيد مياه الرى ، ومقاومة للآفات الحشرية والمرضية بهدف تقليل استخدام المبيدات الكيماوية .
ب- تطوير المعاملات الزراعية لتقليل استخدام الأسمدة والمبيدات الكيماوية وذلك باستخدام طرق إضافة جديدة للأسمدة مثل التسميد الورقى أو التسميد مع ماء الرى أو التسميد الحيوى بهدف تقليل الكميات المستخدمة من هذه المركبات مما يساعد على تقليل تكاليف الإنتاج من ناحية وتقليل التلوث الناتج منها سواء المتبقية فى المحاصيل المختلفة أو المتسربة إلى المياه الجوفية من ناحية أخرى.
ج- تطوير نظم الرى التقليدية بإجراء أبحاث عن استخدام أساليب الرى الحديث مثل:
تطوير الرى السطحى باستخدام الأنابيب المبوبة مع تسوية الأرض تسوية دقيقة بالليزر 
 استخدام طرق الرى الحديثة مثل الرى بالتنقيط لمحاصيل الخضر والفاكهة أو الرى بالرش لبعض المحاصيل الحقلية .
د- أبحاث فى مجال زيادة الثروة الحيوانية والداجنة بكل أنواعها .


وترى الكلية لتطوير تلك الأبحاث ولتفعيل الاستفادة من نتائجها ونوعية تلك النتائج لحل مشاكل فلاح محافظة المنوفية تقترح الكلية ما يلى :
أ- تقوم مديرية الزراعة بالمحافظة بتجميع المشاكل الفعلية والحقيقية التي تواجه مزارعى محافظة المنوفية فى جميع مجالات القطاع الزراعى وتصنيفها كل مجال على حده وارسالها للكلية على حسب أولوياتها ومدى أهميتها وخطورتها للمزارع وستقوم الكلية بدراسة تلك المشاكل وتكليف السادة أعضاء هيئة التدريس بالأقسام العلمية كُل فى تخصصه بإجراء أبحاث سريعة لتلك المشاكل وسيتم ارسال تلك النتائج والتوصيات لحل هذه المشاكل إلى مديرية الزراعة بالمنوفية .
ب- تفعيل التعاون بين الكلية والإدارات المعنية بالمحافظة والمهتمين بقطاع الزراعة وذلك عن طريق ارسال ملخص عربى واف بنتائج الأبحاث والرسائل العلمية المنشورة فى جميع التخصصات العلمية بالكلية وذلك للإستفادة من هذه الدراسات والنتائج والتواصل المستمر بين المحافظة والكلية فى هذا المجال وايجاد آليه لتطبيق نتائج هذه الدراسات أو تطويرها لخدمة المجتمع المحلى .

الأحد، 24 أبريل 2016

الحلول المقترحة لمشاكل الجمعيات الزراعية والبحوث العلمية والتقاوى

أولا :  الجمعيات الزراعية والعاملين بها

الحلول المقترحة :
[1] تحديث مقار الجمعيات الزراعية من حيث المبانى والإمكانيات والأثاث مع توفير سبل الراحة للعاملين بها والمترددين عليها وذلك من خلال بعض المنح والاعانات الأجنبية المخصصة للتنمية الريفية وكذلك من ميزانيات وأرباح الجمعيات التعاونية .
[2] التأكيد على أهمية الجمعيات الزراعية في توزيع كافة مستلزمات الإنتاج الخاصة بالفلاح مثل الأسمدة - التقاوى - المبيدات .... حيث أنها هى الأقرب والأنسب والأضمن لتوزيع هذه المستلزمات للفلاح (تجربة توزيع الأسمدة عن طريق الجمعيات كانت أنجح وأفضل من قيام البنك الزراعى بهذا الدور) .
[3] تشجيع الجمعيات الزراعية للقيام بدورها في تسويق الحاصلات الزراعية لصالح الفلاحين وذلك أفضل من التجار ويكون لها الأولوية في توريد المحاصيل إلى الجهات المسئولة عن استلام تلك المحاصيل (البنك الزراعى ووزارة التضامن أو المطاحن ...) وذلك تشجيعا وتدعيماً لهذه الجمعيات للقيام بتسويق الحاصلات الهامة والاستراتيجية.
[4] تعديل شروط العضوية بالجمعيات الزراعية بحيث يقتصر مدة العضوية في الدورة على 3 سنوات بدلا من 5 سنوات وأن تتضمن شروط العضوية اجادة العضو المرشح للقراءة والكتابة بدلا من الإلمام بها وأن لا تزيد مدة العضوية عن دورتين متتالين وذلك لخلق روح المنافسة بين الأعضاء ودفع أفراد جديدة في كل دورة .
[5] المطالبة بإيجاد وحدة بيطرية ملحقة بمقر كل جمعية زراعية تقدم خدماتها بأسعار مدعمه لرفع الكفاءة الانتاجية والتناسلية لحيوانات الفلاح ونشر ثقافة التلقيح الصناعى بسلالات جيدة أجنبية وذلك لتغيير السلالات المصرية المحلية من الأبقار والجاموس وبقية الحيوانات الأخرى منخفضة الإنتاج إلى سلالات جديدة عالية الإنتاج والجودة وذلك كهدف قومى لتحسين السلالات المصرية .
[6] رفع وتحسين رواتب وحوافز الزراعيين وخاصة العاملين فى القطاع الزراعى والجمعيات الزراعية من خلال صرف بدل طبيعة عمل - بدل عدوى - بدل ملابس - بدل مخاطر والمطالبة بكادر خاص لهم وذلك تشجيعاً لهم للعمل فى الأماكن البعيدة والنائية بروح عالية وبعطاء مخلص
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                                 ثانيا : البحوث العلمية الزراعية
الحلول المقترحة :
1- إجراء بحوث علمية تقوم بحل بعض المشاكل القومية التي تواجه قطاع الإنتاج الزراعى بالإشتراك مع المراكز البحثية المختلفة مثل (مركز البحوث الزراعية ـ مركز بحوث الصحراء ـ المركز القومى للبحوث) وذلك فى عدة مجالات منها :
أ- استنباط أصناف جديدة للمحاصيل تتميز بأن تكون عالية الإنتاج والجودة بهدف زيادة الإنتاج ، وقصيرة العمر تتحمل الجفاف بهدف ترشيد مياه الرى ، ومقاومة للآفات الحشرية والمرضية بهدف تقليل استخدام المبيدات الكيماوية .
ب- تطوير المعاملات الزراعية لتقليل استخدام الأسمدة والمبيدات الكيماوية وذلك باستخدام طرق إضافة جديدة للأسمدة مثل التسميد الورقى أو التسميد مع ماء الرى أو التسميد الحيوى بهدف تقليل الكميات المستخدمة من هذه المركبات مما يساعد على تقليل تكاليف الإنتاج من ناحية وتقليل التلوث الناتج منها سواء المتبقية فى المحاصيل المختلفة أو المتسربة إلى المياه الجوفية من ناحية أخرى.
ج- تطوير نظم الرى التقليدية بإجراء أبحاث عن استخدام أساليب الرى الحديث مثل:
- تطوير الرى السطحى باستخدام الأنابيب المبوبة مع تسوية الأرض تسوية دقيقة بالليزر .
- استخدام طرق الرى الحديثة مثل الرى بالتنقيط لمحاصيل الخضر والفاكهة أو الرى بالرش لبعض المحاصيل الحقلية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                                              ثالثا : التقاوى
  الحلول المقترحة :
1- يتم دعم تقاوى المحاصيل الاستراتيجية التي تريد الدولة أن يقوم المزارع بزراعتها وتترك أسعار بقية المحاصيل الأقل أهمية تبعاً لسعر السوق الحر بدون دعم.

2-زيادة كميات التقاوى التي تنتجها وزارة الزراعة ومراكز البحوث نظراً لجودتها العالية مع توفيرها بالجمعيات الزراعية بأسعار مدعمه حتى يتمكن الفلاح من شرائها وهو مطمئن من جودتها حتى لا يضطر إلى شرائها من التجار .

الأربعاء، 20 أبريل 2016

طحن القمح Wheat Milling



يقصد بعملية طحن القمح الحصول على الدقيق الذى يستعمل أساسا فى صناعة الخبز الذى يمثل الغذاء الرئيسى للانسان .
وعملية استخلاص الدقيق من حبوب القمح تأتى من سحق الحبوب سحقا جيدا بحيث يسهل فصلها عن بعضها بعد ذلك بالمناخل , وادق هذة الحبيبات هى الناتجة من الاندوسبرم والتى تعطى الدقيق الأبيض اما الجنين والغلاف الثمرى وطبقة الاليرون فحبيباتها تكون اكبر ويسهل فصلها عن الدقيق وتسمى فى مجموعها بالردة وهذة تكون على درجتين هما الردة الناعمة والردة الخشنة .

والأحجار المستعملة فى طحن الدقيق بالمطاحن القديمة توجد فى أزواج ، وكل زوج مكون من حجر سفلى ثابت واخر علوى متحرك يدوى بسرعة كبيرة والمسافة بينهم صغيرة يمر بها القمح فيتعرض للضغط الشديد بين سطحى الحجرين فيطحن ,وسطح حجارة الطحن مسنن وخشن لكى يساعد على تنعيم مسحوق القمح جيدا.
أما فى المطاحن الحديثة فتستعمل أزواج من الاسطوانات المسننة المصنوعة من الصلب وتختلف دقة التسنين وتزداد تدريجيا اثناء مرور القمح فى سلسلة متتابعة من أزواج الاسطوانات الى أن يتم استخراج أكبر نسبة ممكنة من الدقيق الناعم من حبوب القمح , وهذا النوع من الماكينات يسمى مطاحن السلندرات وتملكة فى المعتاد شركات او مؤسسات كبيرة تشترى القمح لحسابها وتبيعه فى صورة دقيق للمخابز او المحلات توزيع دقيق المنازل كما تبيع المواتج الأخرى لعملية الطحن للأغراض المختلفة التى تستعمل لآجلها.

وتتلخص عملية الطحن فى مطاحن السندرات فى الخطوت الآتية :
1-            التنظيف Clearance:
بعد استلام القمح ينظف جيدا من الشوائب والماد الغريبة المختلطة به مثل الطين والحصى وبذور الحشائش وغيرها , وتتم هذة العملية بواسطة الغربلة الميكانيكية مع التعريض لمغناطيس قوى لاجتذاب المواد المعدنية مثل المسامير وغيرهاوالتى قد تكون موجودة بالقمح , كما يمر القمح أيضا فى تيار مائى لكى يحلل ويذيب حبيبات الطيب والحصى التى لم تفصل بواسطة الغرابيل لأنها مساوية لحبوب القمح فى الحجم , ولا بد أن تنتهى عملية التنظيف وهذة بالحصول على قمح خالى من جميع الشوائب .
2-            الصنفرة:
تتم هذة العملية لآزالة الشعيرات والزغب وبقايا الأتربة العالقة بالحبوب وتجرى هذة العملية بواسطة جهاز خاص تتعرض الى المسح بسطح خشن .
3-            تكييف الرطوبة :conditioning
والغرض من هذة العملية هو اضافة كمية من الماء الى الحبوب حتى تصير نسبة الرطوبة بها حوالى 15% بدلآ من 11-12% فى المعتاد ويفيد دلك فى تسهيل عملية الطحن الى تصلب الغلاف الثورى الردة فيتكسر فى عملية الطحن الى قشور كبيرة الحجم نسبيا يسهل فصلها عند الدقيق بواسطة الماخل , ويتم عملية تكييف الرطوبة قبل الطحن مباشرة.
4-            عملية الطحن :Milling
تجرى عملية طحن القمح بواسطة تمرير الحبوب النظيفة المكيفة الرطوبة فى سلسلة من أزواج الاسطوانات وهذة السلسلة تتكون من مجموعتين الاولى مجموعة الكسارات break rolls  وهى عبارة عن 4-6 ازواج من الاسطوانات المصنوعة من الصلب ذات سطح مسنن coagulated لكى يكون خشنا يعمل على تكسير الحبوب جيدا , وكل زوج من الاسطوانات يدور بسرعة بحيث يكون اتجاه احدى الاسطوانتين فى الدوران عكس الآخر , كما أن سرعة دوران الاسطوانة الثانية , والمسافة بين الاسطوانتين تكون ضيقة بحيث اذا مرت بها حبوب القمح يتم تكسيرها وطحنها, سواء فى اتساع مسافات التسنين على السطح من اوسع الى أضيق وكذا فى المسافات بين الاسطوانات التى تقل تدريجيا بحيث بزداد التنعيم فى كل مرة , وبذالك تتم عملية التكسير والتنعيم تدريجيا , وناتج التكسير فى كل خطوة ينخل لفصل الدقيق الناعم الناتج عن بقية أجزاء الحبة الأكبر حجما التى يعاد تكسيرها فى زوج الاسطوانات التالى ويفصل الدقيق أيضا من هذة الخطوط بالمناخل وتعاد الباقبا الكبيرة الحجم الى زوج التكسير التالى وهكذا .
5-            التنعيم:
بتبقى بعد ذلك جزء من الاندوسبرم لايزال فى صورة حبيبات كبيرة نسبيا وليس دقيقا ناعما وهذا الجزء يكون قد فصل عن الدقيق والردة  فيؤخذ ويمر فى مجموعة أخرى من أزواج الأسطوانات تسمى اسطوانات التنعيم أول الاختزال reduction  وهذة الاسطوانات تشبة اسطوانات التكسير ولكن سطحها أملس وتتدرج المسافة الموجودة بين الاسطوانتين فى كل زوج من أوسع الى أضيق لكى تتم عملية التنعيم بشدة حتى تتحول اكبر نسبة من هذا الجزء الى دقيق ناعم.
ويتم فصل الدقيق فى كل مرة بعد المرور فى كل زوج من اسطوانات التنعيم وفى النهاية نكون قد حصلنا على اكبر نسة من الاندوسبرم فى حبوب القمح فى صورة دقيق ناعم على الجودة .
وفة العادة يخلط جميع الدقيق الناتج من عمليات التكسير والتنعيم معا ليعطى ما يسمى بالدقيق الفاخر, وتبقى درجة اخيرة رديئة من الدقيق الاسمر وحدها تسمى بالسن ولا تخلط بالدقيق الفاخر ولها استعملات خاصة ..
ونسبة الدقيق الفاخر المستخلص من مطاحن السلندرات حوالى 70-74 % (حوالى 72 % فى المتوسط)وفى حالة الأزمات مثل الحروب تكون نسبة استخراج الدقيق 85% لأنة يضم أيضا كمية السن والردة ولذلك يكون ولذالك يكون الدقيق اسمر داكن اللون
  تبييض الدقيق :four Bleaching
الدقيق الفاخر المستورد شديد البياض يرجع لونة الى عملية تبييض صناعية يمر بها الدقيق فى اخر مراحلة من مراحل انتاجة , ولون الدقيق الطبيعى يكون عادة مائلآ الى الاسمرار بدرجات متفاوتة بسبب وجود صبغات صفراء أهمها مادة الـXanthophylls  التى توجد طبيعيا ضمن محتويات اندوسبرم حبة القمح , وتختلف درجة استمرار دقيق القمح فى الاصناف المختلفة وعادة يكون دقيق اصناف القمح الصلبة الحمراء الربيعية والشتوية اكثر أستمرارا من دقيق أصناف القمح الطرية الحمراء أمل دقيق الاصناف الطرية البيضاء قهو أشد بياضا بطبيعتة ولكن عملية التبييض الصناعية تجعل لون أى دقيق من أى مادة من الماد الاتية :
1-             Chloring
2-             Benzoyl peroxide
3-             Nitrogen trichloride
4-             Nitrous oxide
وعملية التبيض باحدى هذة المواد تحلل المواد المولونة الموجودة طبيعيا فى دقيق القمح كما لا تتأثر خواص بهذة الكيماويات فيما عدا المادة الثالثة ثبت فى عام 1974 انها تسبب تكوين مواد فى الدقيق ظهر ضرورها فى الفيران والقردة ولذلك منع استعمالها فى تبييض الدقيق .



Comments system

المتواجدون حاليا