الأربعاء، 20 أبريل 2016

طحن القمح Wheat Milling



يقصد بعملية طحن القمح الحصول على الدقيق الذى يستعمل أساسا فى صناعة الخبز الذى يمثل الغذاء الرئيسى للانسان .
وعملية استخلاص الدقيق من حبوب القمح تأتى من سحق الحبوب سحقا جيدا بحيث يسهل فصلها عن بعضها بعد ذلك بالمناخل , وادق هذة الحبيبات هى الناتجة من الاندوسبرم والتى تعطى الدقيق الأبيض اما الجنين والغلاف الثمرى وطبقة الاليرون فحبيباتها تكون اكبر ويسهل فصلها عن الدقيق وتسمى فى مجموعها بالردة وهذة تكون على درجتين هما الردة الناعمة والردة الخشنة .

والأحجار المستعملة فى طحن الدقيق بالمطاحن القديمة توجد فى أزواج ، وكل زوج مكون من حجر سفلى ثابت واخر علوى متحرك يدوى بسرعة كبيرة والمسافة بينهم صغيرة يمر بها القمح فيتعرض للضغط الشديد بين سطحى الحجرين فيطحن ,وسطح حجارة الطحن مسنن وخشن لكى يساعد على تنعيم مسحوق القمح جيدا.
أما فى المطاحن الحديثة فتستعمل أزواج من الاسطوانات المسننة المصنوعة من الصلب وتختلف دقة التسنين وتزداد تدريجيا اثناء مرور القمح فى سلسلة متتابعة من أزواج الاسطوانات الى أن يتم استخراج أكبر نسبة ممكنة من الدقيق الناعم من حبوب القمح , وهذا النوع من الماكينات يسمى مطاحن السلندرات وتملكة فى المعتاد شركات او مؤسسات كبيرة تشترى القمح لحسابها وتبيعه فى صورة دقيق للمخابز او المحلات توزيع دقيق المنازل كما تبيع المواتج الأخرى لعملية الطحن للأغراض المختلفة التى تستعمل لآجلها.

وتتلخص عملية الطحن فى مطاحن السندرات فى الخطوت الآتية :
1-            التنظيف Clearance:
بعد استلام القمح ينظف جيدا من الشوائب والماد الغريبة المختلطة به مثل الطين والحصى وبذور الحشائش وغيرها , وتتم هذة العملية بواسطة الغربلة الميكانيكية مع التعريض لمغناطيس قوى لاجتذاب المواد المعدنية مثل المسامير وغيرهاوالتى قد تكون موجودة بالقمح , كما يمر القمح أيضا فى تيار مائى لكى يحلل ويذيب حبيبات الطيب والحصى التى لم تفصل بواسطة الغرابيل لأنها مساوية لحبوب القمح فى الحجم , ولا بد أن تنتهى عملية التنظيف وهذة بالحصول على قمح خالى من جميع الشوائب .
2-            الصنفرة:
تتم هذة العملية لآزالة الشعيرات والزغب وبقايا الأتربة العالقة بالحبوب وتجرى هذة العملية بواسطة جهاز خاص تتعرض الى المسح بسطح خشن .
3-            تكييف الرطوبة :conditioning
والغرض من هذة العملية هو اضافة كمية من الماء الى الحبوب حتى تصير نسبة الرطوبة بها حوالى 15% بدلآ من 11-12% فى المعتاد ويفيد دلك فى تسهيل عملية الطحن الى تصلب الغلاف الثورى الردة فيتكسر فى عملية الطحن الى قشور كبيرة الحجم نسبيا يسهل فصلها عند الدقيق بواسطة الماخل , ويتم عملية تكييف الرطوبة قبل الطحن مباشرة.
4-            عملية الطحن :Milling
تجرى عملية طحن القمح بواسطة تمرير الحبوب النظيفة المكيفة الرطوبة فى سلسلة من أزواج الاسطوانات وهذة السلسلة تتكون من مجموعتين الاولى مجموعة الكسارات break rolls  وهى عبارة عن 4-6 ازواج من الاسطوانات المصنوعة من الصلب ذات سطح مسنن coagulated لكى يكون خشنا يعمل على تكسير الحبوب جيدا , وكل زوج من الاسطوانات يدور بسرعة بحيث يكون اتجاه احدى الاسطوانتين فى الدوران عكس الآخر , كما أن سرعة دوران الاسطوانة الثانية , والمسافة بين الاسطوانتين تكون ضيقة بحيث اذا مرت بها حبوب القمح يتم تكسيرها وطحنها, سواء فى اتساع مسافات التسنين على السطح من اوسع الى أضيق وكذا فى المسافات بين الاسطوانات التى تقل تدريجيا بحيث بزداد التنعيم فى كل مرة , وبذالك تتم عملية التكسير والتنعيم تدريجيا , وناتج التكسير فى كل خطوة ينخل لفصل الدقيق الناعم الناتج عن بقية أجزاء الحبة الأكبر حجما التى يعاد تكسيرها فى زوج الاسطوانات التالى ويفصل الدقيق أيضا من هذة الخطوط بالمناخل وتعاد الباقبا الكبيرة الحجم الى زوج التكسير التالى وهكذا .
5-            التنعيم:
بتبقى بعد ذلك جزء من الاندوسبرم لايزال فى صورة حبيبات كبيرة نسبيا وليس دقيقا ناعما وهذا الجزء يكون قد فصل عن الدقيق والردة  فيؤخذ ويمر فى مجموعة أخرى من أزواج الأسطوانات تسمى اسطوانات التنعيم أول الاختزال reduction  وهذة الاسطوانات تشبة اسطوانات التكسير ولكن سطحها أملس وتتدرج المسافة الموجودة بين الاسطوانتين فى كل زوج من أوسع الى أضيق لكى تتم عملية التنعيم بشدة حتى تتحول اكبر نسبة من هذا الجزء الى دقيق ناعم.
ويتم فصل الدقيق فى كل مرة بعد المرور فى كل زوج من اسطوانات التنعيم وفى النهاية نكون قد حصلنا على اكبر نسة من الاندوسبرم فى حبوب القمح فى صورة دقيق ناعم على الجودة .
وفة العادة يخلط جميع الدقيق الناتج من عمليات التكسير والتنعيم معا ليعطى ما يسمى بالدقيق الفاخر, وتبقى درجة اخيرة رديئة من الدقيق الاسمر وحدها تسمى بالسن ولا تخلط بالدقيق الفاخر ولها استعملات خاصة ..
ونسبة الدقيق الفاخر المستخلص من مطاحن السلندرات حوالى 70-74 % (حوالى 72 % فى المتوسط)وفى حالة الأزمات مثل الحروب تكون نسبة استخراج الدقيق 85% لأنة يضم أيضا كمية السن والردة ولذلك يكون ولذالك يكون الدقيق اسمر داكن اللون
  تبييض الدقيق :four Bleaching
الدقيق الفاخر المستورد شديد البياض يرجع لونة الى عملية تبييض صناعية يمر بها الدقيق فى اخر مراحلة من مراحل انتاجة , ولون الدقيق الطبيعى يكون عادة مائلآ الى الاسمرار بدرجات متفاوتة بسبب وجود صبغات صفراء أهمها مادة الـXanthophylls  التى توجد طبيعيا ضمن محتويات اندوسبرم حبة القمح , وتختلف درجة استمرار دقيق القمح فى الاصناف المختلفة وعادة يكون دقيق اصناف القمح الصلبة الحمراء الربيعية والشتوية اكثر أستمرارا من دقيق أصناف القمح الطرية الحمراء أمل دقيق الاصناف الطرية البيضاء قهو أشد بياضا بطبيعتة ولكن عملية التبييض الصناعية تجعل لون أى دقيق من أى مادة من الماد الاتية :
1-             Chloring
2-             Benzoyl peroxide
3-             Nitrogen trichloride
4-             Nitrous oxide
وعملية التبيض باحدى هذة المواد تحلل المواد المولونة الموجودة طبيعيا فى دقيق القمح كما لا تتأثر خواص بهذة الكيماويات فيما عدا المادة الثالثة ثبت فى عام 1974 انها تسبب تكوين مواد فى الدقيق ظهر ضرورها فى الفيران والقردة ولذلك منع استعمالها فى تبييض الدقيق .



الاثنين، 18 أبريل 2016

التثبيت الازوتي للمحاصيل البقولية بواسطة العقد الجذرية


عرف من زمن بعيد دور البقوليات في تثبيت الازوت الجوى عن طريق بكتريا جنس Rhizobium ويحدث التلقيح بتلك البكتريا وتثبيت الازوت الجوى علي 3 مراحل تقسم الي :
1-  غزو البكتريا للجذر
2-  تبادل المنفعة
3-  التطفل
1- غزو البكتريا للجذر :
  يبدأ تكوين العقدة مع تكوين الاوراق الحقيقة الاولي للنبات حيث تفرز جذور النبات مواد تعمل علي تكاثر البكتريا المحيطة بها وبذلك يتكون حول الشعيرة الجذرية مجموعة من بكتريا العقد الجذرية حيث تفرز بدورها مادة منشطة للنمو مثل اندول حمض الخليك والتي تسبب نمو والتواء الشعيرة الجذرية ومن هنا يتم غزو البكتريا للشعيرة الجذرية من منطقة الالتواء لانها اضعف نقطة في الشعيرة بافراز بعض الانزيمات المذيبة للجدار الخلوى للشعيرة وتنمو الخلية البكتيرية داخل الشعيرة لتكون خيط العدوى Infection thread وهو خيط مكون من البكتريا محاط بانبوبة من السيليولوز والهيميسيليولوز والبكتين ثم يستمر خيط العدوى في مسيرته في الشعيرة الجذرية حتي يصل الي خلايا قشرة الجذر فيخترقها ثم يختفي الخيط وتتجمع الخلايا البكتيرية الجديدة حول انوية خلايا قشرة الجذر وتتكون العقدة من الانقسام الغزير لخلايا النبات وتتواجد عدة اشكال للعقدة كالكروى والبيضاوى والمفصص وتتكون العقدة في مدة 15 يوم من بداية الاصابة بالريزوبيوم

2- تبادل المنفعة :
   تتجمع خلايا البكتريا في نصف العقدة وتتحول من الشكل العصوى الي اشكال غير منتظمة علي هيئة حروف مثل X,Y,L,V,T مما يطلق عليه طور البكتيرويد  Bacteroid ويصاحب تحول الريزوبيا الي طور البكتيرويد تكون مادة شبيهة بالهيموجلوبين بالعقدة Leghaemoglobin لتعطي العقدة الجذرية النشطة لون احمر وردى لاحتوائها علي الحديد ومن ثم تظهر معيشة التكافل بين الميكروب والنبات حيث يمد النبات البكتريا بالمواد الكربوهيدراتية وتمد البكتريا النبات بالمواد النتروجينية ويستمر نشاط البكتريا في تثبيت الازوت الجوى لمدة 7 اسابيع حسب نوع النبات ونوع التربة ومحتواها من النتروجين
3- التطفل :
   بسبب قلة وصول المواد الغذائية للعقدة يقوم الميكروب بافراز الانزيمات المحللة للمواد البكتينية المذيبة للصفيحة الوسطي لخلايا القشرة الموجودة بها وتتحلل العقدة ويخرج الميكروب الي التربة الزراعية ليعاود الاصابة في المواسم القادمة

ويلزم لاصابة كل نوع من انواع محاصيل الحقل التلقيح بسلالات متخصصة من البكتريا حيث تتكون عقد كاذبة علي جذور النباتات البقولية اذا اصيبت ببكتريا غير متخصصة وتختلف البكتريا المتخصصة في مقدار ماتثبته من ازوت جوى باختلاف انواع المحاصيل التي تعيش معها معيشة تعاونية بسبب اختلاف طبيعة انتشار المجموع الجذرى للمحاصيل وطول فترة نمو المحصول فكلما زاد تجدد جذور المحصول وزادت فترة نموه كلما زادت كفاءة النباتات في تثبيت الازوت الجوى حيث يثبت الفول البلدى 80 – 100 كجم ازوت و فول الصويا 45-65 مجم آزوت والحمص 43 كجم ازوت والعدس 37- 48 كجم ازوت .

تجهيز محصول الكتان عقب الحصاد


[1] الهدير (استخلاص البذور)
ويقصد به فصل البذور من النباتات وتتم في مصر بضرب الكبسول على الأحجار وأحيانا تستخدم أمشاط خاصة تثبت على عارضة من الخشب وتمرر بين أسنانها العيدان فينفصل الكبسول دون الأضرار بالقش ثم تربط الكوارى في أخماس حوالى (30-40) كجم من القش المهدور حيث يسلم إلى مراكز التجميع .
[2] التسويـر
وهى عملية فرز القش حسب أطواله وسمكه وذلك بغرض تفادى الفقد في عملية التسريح التي تقوم بها مصانع الغزل أما الثانية لغرض التوصل إلى انتظام في وحدة التصنيع حيث أن درجة التعطين تتفاوت حسب سمك العيدان حيث تجمع السيقان في قبضة قطرها (20سم) تربط من أعلى وأسفل لتعد للتعطين .
[3] التعطيـن
وهى الخطوة الأولى لتحليل المواد العضوية تقوم بها كائنات حية دقيقة (بكتريا التعطين) والتى تتواجد بكثرة على الأرض وعلى سطح النباتات والغرض منها استخلاص الألياف من ساق النبات .
ويشترط لاجرائها ما يلى :
1- توافر مياه كافية .
2- المحافظة على درجة حرارة المياه بين (28-32°م).
3- المحافظة على رقم الحموضة للمياه بين (4-6) وهى الدرجة التي تتكاثر عندها البكتريا ويتم التعطين في احواض اسمنتية بأبعاد معينة يغطى فيه القش تماما ثم يصفى الحوض بعدد (4) ساعات بغرض غسيل القش ثم يعاد ملئ الحوض بالمياه بدرجة حرارة مناسبة لنمو البكتريا وتكاثرها لمدة (48 ساعة) . دون ان تمس ويجب ان تزود الاحواض بمواسير لتغيير المياه بدرجات الحرارة المطلوبة وتتراوح مدة التعطين بين 7-4 ايام وقد تزداد مدة التعطين التى تعرف بتمامها حينما يتم كسر الساق ويسمع له صوت واضح واذا سلخ شريط الالياف بسهولة وكأن الحزم الليفيه مفككه .
[4] التنشير:
بعد تمام التعطين تصفى المياه وتخرج القبض وتفكك الاربطه لتجفيفها فى الشمس بعد رصها على شكل هرمى مع تقليبها وبعد الجفاف تربط برباط واحد .
[5] التخييم:
 وهى عملية ضرب العيدان المكسورة على المرواح البلجيكية للتخلص من الساس العالق بالالياف وتتم تتلك العلمية بآلة خاصة تسمى التربين.
[6] الترطيب :
          وهى تجهيز الالياف بدرجة رطوبة تسمح باعادة ضربها على المراوح المعروفة بمراوح الصنعه وتؤدى اما برش الالياف برذاذ الماء وتركه او وضع الالياف فى حجرة مكيفة الهواء والرطوبة لاتقل عن 24 ساعة .
[7] التصنيع:
          وهى عمليات اعادة تصنيع الالياف على مراوح الصنعه حتى يمكن التخلص نهائيا من الساس العالق بالالياف.
[8] التمشيط : تتم بتمشيط الالياف على مشط خاص له اسنان وذلك بغرض ازالة الالياف القصيرة وغير المنتظمة الوضع بالنسبه للكف فنحصل فى النهاية على الياف متجانسه ذات طول واحد .
[9] الفرز: تجرى بغرض تدريج الالياف الى درجات مختلفة من حيث النعومة والاطوال ودرجة التعطين الى اخره وفى حالة عدم اجرائها فانها تعتبر الياف مخلوطة .

[10] الكبس : تجرى العملية بكبس الالياف المفروزة فى بالات بغرض التصدير للخارج او للمصانع المحلية.

المعاملات الزراعية التي تجرى علي محصول القمح


الارض الموافقة :
تجود زراعة القمح فى الأراضى الطينية الطميية الخصبة الجيدة الصرف والتهوية ولايلائم الاراضى الملحية او القلوية وتخصص الاراضى الخصبة عادة لزراعة القمح والاراضى الضعيفة لزراعة الشعير كما انه يمكن زراعة القمح فى الاراضى الرملية خاصة الثقيلة فيها على ان يعتنى بالرى والتسميد والاخص التسميد العضوى .


ميعاد الزراعة
تعتبر الفترة من 10-20 نوفمبر انسب ميعاد لزراعة القمح فى الوجة البحرى على ألا تتجاوز الزراعة نهاية شهر نوفمبر والفترة من 5-15 نوفمبر انسب ميعاد لزراعة القمح فى الوجه القبلى على الا تتجاوز الزراعة 25 نوفمبر ويراعى الالتزام بمواعيد الزراعة حيث يؤدى الى نقص فى المحصول قد تصل الى 30% 



الدورة الزراعية :
1-         يزرع القمح بعد المحاصيل الصيفية كالقطن والذرة الشامية وهو الشائع واذا زرع بعد الذرة المزروعة متأخر فى يوليو او اغسطس فان محصولة ينخفض وذلك لعد امكان خدمة الارض جيدا او تأخر زراعته ، كما يزرع بعد فول الصويا وعباد الشمس .
2-         يعقب القمح فى الدورة الذرة الشامية او الارز الصيفى على الايترك القمح فى الارض بعد نضجة بل تضم ويزال من الارض باسرع ما يمكن حتى تجهز الارض لتزرع بالمحاصيل الصيفية فى ميعاد مبكر لتعطى محصولا جيدا .
طرق الزراعة:
يختلف الزراع فى طرق تجهيزهم الارض لزراعة القمح ويتباين عدد مرات الحرث وعموما يمكن القول انه ليس لعدد مرات الحرث تأثير معنوى على كمية محصول القمح وان المغالاه فى زيادة عدد مرات الحرث وتعمقة تتضمن زيادة تكاليف الانتاج وانخفاض قليل فى كمية محصول الحبوب وتتبع طرق ثلاثة فى زراعة القمح وهى :
1-   طرق الزراعة العفير.
2-   طرق الزراعة الحراتى .
3-   زراعة القمح بالشتل .
اولا : طرق الزراعة العفير:
تتضمن هذه الطريقة وضع الحبوب الجافة فى الارض الجافة ثم الرى وتتضمن الزراعة العفير عده طرق وهى :
1-   العفير بدار .
2-   العفير والبذر بالة التسطير ( عفير تسطير ).
3-   العفير على خطوط القطن .
4-   العفير تحت الارز .


كمية التقاوى:
وينصح فى حالة الزراعة عفير بدار بإستخدام 50-60كجم للفدان فى الاراضى القديمة لقمح الخبز على ان تزداد الى 70كجم /فدان فى الاراضى الجديدة المروية وفى حالة زراعة القمح الديورم يزداد المعدل ليصبح 60-70 كجم / فدان وتحت ظروف المطر فان انسب معدل للتقاوى هو 40كجم / فدان اما فى حالة اتباع طريقة الزراعة الحراتى فيستخدم من 70-80كجم / فدان وفى حالة استعمال الة التسطير فيستخدم 50كجم / فدان . وفى حالة زراعة القمح بالشتل فان معدل التقاوى للفدان هو 20كجم عند استخدام الشتلات الميكانيكية ، 30-40 كجم فى حالة الشتل اليدوى وفى جميع الحالات لابد من تغطية التقاوى جيدا عقب البدار مع زيادة عمق التقاوى عن 3-5سم من سطح التربة لضمان انبات وتفريع جيدين وفى حالة الزراعة العفير باستعمال الة التسطير لابد من ضمان نعومة واستواء الارض ويتم ضبط السطور على 15-20سم والعمق 3-5سم من سطح التربة .
مقاومة الحشائش:
تنمو بحقول القمح حشائش شتوية واهمها الحندقوق والحميض والجعضيض والجلبان الشيطانى والخلة والزربيح والدحريج والسلق البري والصامة وضرس العجوز والعليق والكبر والنفل المر وتنافس الحشائش نباتات القمح فى الغذاء والضوء والماء ولهذا تسبب ضعف نمو النباتات ونقص كمية المحصول كما انها تسبب نقصا فى جودة الحبوب حيث تخلط بذور الحشائش مع حبوب القمح ويجب مقاومة الحشائش ويتحقق ذلك بإتباع ما يلى :
1-   ازالة الحشائش المختلفة بالارض من المحصول السابق .
2-   اتباع الدورة الملائمة .
3-   تجنب زراعة القمح بعد الذرة النيلية .
4-   اتباع طريقة الزراعة الحراتى عند توفير المياه والوقت الكافى قبل الزراعة فى الارض التى تنتشر بها الحشائش
5-   تنقية الاولاد للحشائش حينما تبلغ النباتات 15-20سم ( المقاومة اليدوية ) .
6-   زيادة معدل التقاوى المستخدم بمعدل 10 كجم لزيادة منافسة نباتات القمح للحشائش .
7-   ويمكن استخدام الطريقة الكيماوية ( مبيدات الحشائش ) وذلك لمقاومة الحشائش عريضة الاوراق مثل مبيد برومينال 24% بمعدل لتر للفدان فى 150 لتر ماء عند عمر 4-5 اوراق / نبات ومبيد موداون بمعدل 600 سم3 فى 150-200 لتر ماء /فدان عند عمر 4 اوراق / نبات ومبيد جرانستار بمعدل 8جممذابة فى 150-200 لتر ماء /فدان ، ولمقاومة الحشائش الحولية الكلية ( عريضة وضيقة) يستخدم مبيدى اريلون واى بى بمعدل 1،25 لتر فى 200 لتر ماء /فدان لكلاهما مع اعطاء رية خفيفة بعد الرش اذا كانت الارض جافة ولايستخدم فى الاراضى الرملية وينبغى ان يكون الرش منظما .
التسميد:
يفضل اضافة الاسمدة البلدية او العضوية لأنها تحسن من حواص التربة وتزيد من كفائتها فى الاحتفاظ بالماء وعادة يضاف حوالى 20م2 للفدان توفر حوالى 15كجم ازوت للفدان ويعتبر النتروجين من اهم العناصر المحددة لمحصول القمح فالقمح من المحاصيل النجيلية التى تحتاج الى التسميد الازوتى بكمية كافية وللازوت تأثير واضح فى زيادة كمية المحصول ومحتوى الحبوب من البروتين .
ويضاف سماد السوبر فوسفات بمعدل 100كجم /فدان (15،5 فو2أ5 ) اثناء الخدمة وقبل اخر حرثة ويضاف السماد النتروجينى بمعدل 75كجم /فدان لمعظم الاصناف ويضاف السماد الفوسفاتى والبوتاسى قبل الزراعة مع خدمة الارض ويقلب جيدا فى التربة وفى حالة زراعة القمح فى الاراضى الجديدة يضاف 20م2 من السماد البلدى تنثر على الحقل وتخلط جيدا بالتربة مع الخدمة وكذلك 150كجم – 200كجم سوبر فوسفات الكالسيوم 15% فو2أ5 و50كجم سماد سلفات البوتاسيوم 48%بو2أ ، وكذلك قبل الزراعة ومع الخدمة وتقلب جيدا مع التربة ويضاف السماد النتروجينى بمعدل 100-200كجم نتروجين للفدان من سماد نترات النشادر 20،6% ولايوصى باستعمال سماد اليوريا فى الاراضى الجديدة على ان تقسم السماد الازوتى على 5-6 دفعات متساوية تضاف قبل الرى .
والمغالاه فى التسميد الازوتى او اضافته فى وقت غير ملائم يساعد على رقاد نباتات القمح وتجدر الاشارة الى ان السماد الاوزتى لايؤثر على كمية المحصول وحسب بل وانه يؤثر على جودة الحبوب اذا تؤدى اضافة السماد الازوتى فى الفترات المتقدمة من حياه النبات عند طرد السنابل الى زيادة المحتوى البروتينى بالحبوب .
الرى :
الرية الاولى : ( المحاياه) بعد 25-30 يوما من تاريخ الزراعة .
الرية الثانية : بعد شهر من تاريخ رية المحاياه
الرية الثالثة : عند إتمام طرد السنابل تقريبا .
الرية الرابعة : عند الطور اللبنى او العجينى للحبوب .
الرية الخامسة : عند الطور العجينى للحبة وتضاف هذه الرية فى بعض الحالات وعموما تروى النباتات حين حاجتها للمياه ويكون ذلك والنبات فى طور البادرة والتفريع وعند طرد السنابل وعند تكوين الحبوب .
ويجب عدم اطالة الفترة بين الرية والاخرى عن شهر كما يجب عدم الافراط فى كمية مياه الرى ولاسيما اثناء هبوب الرياح خوفا من الرقاد وكذلك فى الفترة من طرد السنابل الى النضج ويروى القمح فى الاراضى الجديدة على فترات من 5-10 ايام حسب نوع التربة ودرجة احتفاظها بالماء .
مكافحة الآفات والامراض
اولا: الآفات الحشرية:

و من الجدير بالذكر أن هناك بعض التوصيات الهامة يجب اتباعها:

1- تبكير المساحات المنزرعة بالقمح و تجميعها و توحيد ميعاد الزراعة بقدر الإمكانحيث تعمل المساحات الصغيرة و المتبادلة مع محاصيل أخرى على عكس طول موجي لونى معين تستجيب له حشرات المن أثناء الطيران فتهبط على القمح
و من ناحية أخري يعمل تداخل مواعيد الزراعة على تحرك حشرات المن بحثا عن الأوراق الغضة والعمر الأصغر.
2- نتيجة لتغير الظروف البيئية والميل التدريجي لارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات السابقة لوحظ تواجد حشرات المن على البادرات عقب الإنبات بحوالي 10 أيام و تظل أعداد الحشرات منخفضة حسب الضغوط البيئية التي تتعرض لها فإذا سمحت درجات الحرارة فان الأعداد تزداد بصورة وبائية.
لذا فمن المهم الاكتشاف المبكر للإصابة بمعنى مرور السادة مشرفي الأحواض على المساحات المسئولة منهم و اكتشاف بؤر الإصابة و التي عادة ما تبدا عند الحواف والتعامل معها بسرعة قبل انتشارها.
3- تعظيم أو المحاولة لإظهار فاعلية الأعداء الحيوية بعدم اللجوء السريع لاستخدام المبيدات التقليدية خاصة لان الإصابات الفيروسية الأساسية في القمح حتى الآن ذات نسبة قليلة ولا يستدعى الأمر استخدام مبيدات سريعة التأثير.
4- عند استخدام المكافحة الكيماوية ينصح بأحد المواد الآتية:
1.  أفوكس 50 % حبيبات قابلة للإنتشار بمعدل 31.2 جم / 100 لتر ماء.
2.  ملاسون كيمينونا 57 % مستحلب بمعدل 150 سم3/ 100 لتر ماء .
3.  سوميثيون 50 % مستحلب بمعدل 250 سم3 / 100 لتر ماء.
هذا مع مراعاة استخدام رشاشة ظهرية ذات بشبورى منحنى لاسفل لكي يصل محلول الرش للسطوح السفلي للأوراق.
وتعتبر حشرات الحفار والدودة القارضة والمن الاحمر هى اهم الافات الاقتصادية التى تصيب القمح فى مصر كما يلى:
1-   التربس:
2-   دبور الحنطة المنشارى :
3-   دودة سنابل القمح :
4-   حشرة الحفار :
5-   الدودة القارضة:

6- من القمح :

ثانيا:الامراض و مكافحتها

الأمراض الفطرية

1- الصدأ الأصفر (الصدأ المخطط )

        2- الصدأ البرتقالي ( صدأ الأوراق)
        3-  الصدأ الأسود صدأ الساق
    4- التفحم السائب
    5- البياض الدقيقي

الأمراض الفيروسية

فيروس تقزم الشعير الأصفر علي القمح
      الحصاد :
تنضج نباتات القمح بعد 160-180 يوما من الزراعة ويتوقف ذلك على الصنف والظروف الجوية وخصوبة الارض وميعاد الزراعة وغير ذلك من العوامل . وتحصد نباتات القمح فى الوجه القبلى فى اخر ابريل ويتأخر الحصاد الى مايو فى الوجه البحرى . وينبغى عدم التأخير فى حصاد القمح فضلا عن عدم زيادة كمية المحصول بل على العكس نقصه فانه يمكن زراعة محصول صيفى مبكر .
ومن علامات النضج اصفرار الاوراق والسوق وجفافها وتصلب الحبوب وسهولة فرط السنابل باليد وينصح بضم القمح عندما تصل نسبه الرطوبة فى الحبوب 25-35% ويكون لون السنابل اصفر والحبوب صلبة .
وتضم نباتات القمح بقطعها بالشراشر ليلا او فى الصباح الباكر خوفا من انتثار الحبوب اذا اجرى الحصاد اثناء الظهر . تربط النباتات فى حزم يبلغ قطر كل منها 50سم وقد لايقوم بعض الزراع بتربيط النباتات ثم تجمع السنابل المبعثرة بالحقل . ويلزم 5 عمال لضم فدان من القمح . ويجب مراعاه عدم اقتلاع نباتات القمح بجذورها خوفا من زيادة نسبه الطين المختلط بالحبوب عند درسها مما يؤثر على جودتها كما يجب ان يكون قطع النباتات قريبا من سطح الارض حتى تزداد كمية التبن التى يمكن الحصول عليها من الحقل . ويجب استبعاد الحشائش ما امكن عند الحصاد . وقد يضم القمح بإستعمال ماكينات الضم والحصاد او ماكينات الضم والدراس Combine وتضم نباتات القمح حين استخدام الة الضم والحصاد فى اخر طور النضج الثانى اى طور النضج الاصفر ، اما عند استعمال ماكينة الحصاد ( المحصدة ) فتضم النباتات حينما تتراوح نسبة الرطوبة بالحبوب من 25-35% وتتميز النباتات فى هذا الطور بلونها الاصفر الزاهى ، اما عند استعمال الة الضم والدراس معا ينبغى ان تكون رطوبة الحبوب منخفضة 13-14% حيث يتم تعبئة الحبوب فى عبوات وتخزينها مباشرة
المحصول :
تتوقف كمية المحصول للفدان على كثير من العوامل واهمها :
1-   الصنف .
2-   العوامل الجوية .
3-   خصوبة الارض ودقة اجراء العمليات الزراعية .
ويعطى الفدان من القمح حوالى 18 اردب فى المتوسط وزن الاردب 150كجم وحوالى 12 حمل تبن ( وزن الحمل 250كجم) وقد ارتفع المحصول فى السنوات الاخيرة لزراعة الاصناف المستنبطة حديثا مع تحسين اساليب الزراعة 

الأحد، 17 أبريل 2016

الحلول المقترحة لمشاكل التسويق وارتفاع تكاليف الانتاج الزراعي وعدم اتباع الدورة الزراعية

    مشاكل انتاج المحاصيل الحقلية


تتلخص مشاكل انتاج المحاصيل الحقلية في النقاط التالية : 

أولا : مشاكل قومية عامة
[1] السكان .
[2] المواد المائية .
[3] الموارد الأرضيـة .

ثانيا : مشاكل خاصة بانتاج المحاصيل الحقلية
[1] تسعير وتسويق المحاصيل الزراعية .
[2] ارتفاع تكاليف الانتاج الزراعي .
[3] عدم اتباع الدورة الزراعية و التجميع الزراعـى و التركيب المحصولى المناسب
[4] الجمعيات الزراعية والعاملين بها
[5] القوانين والتشريعات
[6] الجهاز الإدارى والإشرافى والإرشادى
[7] البحوث العلمية الزراعية
[8] التقـاوى .
[9]الأسـمدة .
[10] الرى
[11]الصـرف .
[12] الآفـات .
[13] الأيـدى العاملـة .
 [14] فاقـد المحصـول .

ثالثا : مشاكل تواجه كليات الزراعة

ويمكن تلخيص الحلول المقترحة لتلك المشاكل ومن بينها 

     [1] تسعير وتسويق المحاصيل الزراعية .
[2] ارتفاع تكاليف الانتاج الزراعي .
[3] عدم اتباع الدورة الزراعية و التجميع الزراعـى و التركيب المحصولى المناسب

أولا -  تسعير وتسويق المحاصيل الزراعية
الحلول المقترحة :
[1] الاعلان عن أسعار مجزية لتوريد المحاصيل الاستراتيجية الأساسية قبل ميعاد الزراعة بوقت كافى لتشجيع زراعة هذه المحاصيل بحيث لا تكون متمشية فقط مع الأسعار العالمية ولكن لتكون مناسبة للفلاح حتى يستطيع مواجهه ارتفاع تكاليف انتاج تلك المحاصيل ويقترح أن لا يقل سعر الأردب فى محصول القمح تقريبا عن 400 جنية ، والذرة الشامية عن 200 جنية وقنطار القطن عن 1000 جنية .
[2] عدم ارتباط تسعير المحاصيل بالسعر العالمى في حالة انخفاض الأسعار عالمياً .
[3] إنشاء صندوق لموازنة ودعم أسعار الحاصلات الزراعية لمواجه تذبذب أسعارها العالمية بحيث يمول هذا الصندوق ذاتياً وتكون موارده من : ( أ ) نسبة من أسعار المحاصيل الموردة لصالح وزارة الزراعة أو التضامن الاجتماعى أو المؤسسات ، (ب) المحاصيل المصدرة للخارج ، (ج) إنتاج شركات الأسمدة والتقاوى ، بحيث يكون لهذا الصندوق حساب خاص منفصل عن موازنة الدولة وتخصص موارده فقط فى دعم أسعار المحاصيل ويقترح أن يكون هذا الصندوق تحت إشراف السيد/ رئيس مجلس الوزراء مباشرة .
[4] إطالة فترة توريد المحاصيل الرئيسية في شون البنك الزراعى أو وزارة التضامن الاجتماعى .
[5] قيام الجمعيات التعاونية الزراعية بتسويق المحاصيل لصالح المؤسسات الحكومية على أن تكون لها الأولوية في التوريد وتكون لها ميزة سعرية عن التجار .
[6] تنفيذ نظام الزراعة التعاقدية مع المزارعين وخاصة بالنسبة للمحاصيل الأساسية الاستراتيجية وذلك عن طريق:
أ- التعاقد مع المزارع قبل الزراعة ومدة بمستلزمات الإنتاج بأسعار مدعمة مع الالتزام باستلام محصوله بسعر يتم تحديده قبل الزراعة بوقت كاف (مثل تعاقد شركات السكر مع مزارعى محصول بنجر السكر).
ب- تقوم الدولة بإعطاء المزارع حافز نقدى عن كل فدان في حالة قيامه بزراعة المحصول الاستراتيجى التي تريد الدولة أن يقوم المزارع بزراعته على أن لا يخصم هذا الحافز عند توريد المحصول .
[7] وضع سياسة واضحة لمنظومة الاستيراد والتصدير بحيث يراعى ما يلى:
أ-تشجيع تصدير الحاصلات الزراعية وعدم الاكتفاء بتسويقها محلياً وذلك عن طريق تسهيل إجراءات التصدير لشركات تصدير الحاصلات الزراعية القومية والأهلية مع تقديم حوافز مناسبة للتصدير لهذه الشركات .
ب- عدم استيراد المحاصيل من الخارج في نفس مواعيد حصاد المحاصيل في مصر حتى لا يحدث اغراق للسوق المحلى بهذه المحاصيل مما يؤدى إلى خفض أسعار المحاصيل المصرية .
[8] إتباع سياسة صنفية جديدة تقوم على أساس زراعة أصناف المحاصيل التي يزداد الطلب عليها محليا وعالميا مثل زراعة الذرة الصفراء بدلا من الذرة البيضاء- زراعة الأقطان متوسطة التيلة بدلا من الأقطان طويلة التيلة والتى قل الطلب عليها فى الآونة الأخيرة .
[9] إلزام الأفراد أو الشركات الاستثمارية التي تعمل فى مجال الانتاج الزراعى بأن تقوم بزراعة 10- 20% من المساحات التي تم شراؤها من الدولة فى الأراضى الجديدة بالمحاصيل الأساسية والاستراتيجية التي تريد الدولة الاهتمام بها وذلك فى مقابل تسهيلات تقدم لهم فى سداد ثمن هذه الأراضى طالما أنهم ملتزمون ومستمرون فى تنفيذ سياسة الدولة فى زراعة هذه المحاصيل


ثانيا -  ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعى

الحلـول المقترحة :
[1] إلغاء أو خفض كافة الرسوم الجمركية المفروضة على مستلزمات الإنتاج المستوردة من الخارج وكذلك على الآلات الزراعية مثل (الجرارات -آلات الزراعة والتسوية- آلات الرى التقليدية والحديثة- آلات الحصاد).
[2] قيام الدولة بدعم أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعى المختلفة لتكون في متناول الزراعيين البسطاء وخاصة الملتزمون منهم بإتباع تعليمات الوزارة في زراعة المحاصيل الاستراتيجية الهامة التي تريد الدولة توفيرها وتقليل الكميات المستوردة منها تخفيفا على ميزان المدفوعات التجارى .
[3] زيادة أسعار المحاصيل لمواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعى تشجيعاً للمزارع في الاستمرار في زراعة أرضه وعدم تركها بدون زراعة .
[4] التوسع في تصنيع أو استيراد آلات زراعية التي تناسب المساحات الصغيرة مثل آله عزيق - آله حصاد ودراس القمح Combine- آله حصاد وتقشير الذرة .
[5] التوسع في إنشاء مراكز خدمة للميكنة الزراعية فى كل قرية تقدم خدماتها للفلاحين بسعر التكلفة .

ثالثا - عدم اتباع الدورة الزراعية والتجميع الزراعى


الحلول المقترحة :
[1] تشجيع المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة على إتباع دورة زراعية ثلاثية وإقامة تجميعات زراعية للمساحات المنزرعة بمحصول واحد وذلك تبعاً لدورة زراعية تحددها الجمعية التعاونية الزراعية بحيث يقدم لهؤلاء المزارعين الملتزمين بهذه الدورة بعض المميزات مثل :
أ- تقديم بعض الخدمات بأسعار مدعمة تقل عن أسعار السوق مثل عمليات تجهيز الأرض للزراعة التقاوى – الأسمدة- المبيدات .
ب- شراء المحاصيل من هؤلاء المزارعين بأسعار تنافسية تزيد عن أسعار السوق تشجيعاً لهم بحيث يتم شراء كمية المحصول الناتجة من كل فدان مدون في البطاقة الزراعية فقط (يؤخذ متوسط إنتاج الحوض للاسترشاد).
[2] إتباع دورة زراعية تعاقدية بين بعض الشركات المستفيدة من زراعة بعض المحاصيل وبين المزارعين الملتزمين بإتباع الدورة الزراعية والتجميع الزراعى تحددها هذه الشركات على أن تقدم هذه الشركات لهؤلاء المزارعين بعض الخدمات الزراعية المجانية أو المدعمة والالتزام بشراء محاصيلهم بأسعار مجزية . وتعتبر تجربة تعاقد شركات السكر مع بعض المزارعين لزراعة محصول بنجر السكر من التجارب الرائدة والناجحة في هذا المجال .

[3] الإعلان عن أسعار مناسبة لشراء المحاصيل قبل ميعاد زراعتها وليس بعد الزراعة كما هو متبع الآن وذلك تحفيزا وتشجيعا للمزارعين لزراعة المحاصيل الاستراتيجية التي تريد الدولة تنميتها والتوسع في زراعتها لتغطية النقص فيها وتقليل استيرادها من الخارج .

Comments system

المتواجدون حاليا